EN
  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2013

ماجد البريكان: "الناس للناس" نهر الخير الرمضاني.. ومنبعه صوت الغفيلي العذب

علي الغفيلي

علي الغفيلي

أشاد الكاتب ماجد البريكان في إحدى مقالاته بجريدة الجزيرة ببرنامج "الناس للناس" الذي قدمه الإعلامي علي الغفيلي على إذاعة MBC FM في شهر رمضان الماضي.

أشاد الكاتب ماجد البريكان في إحدى مقالاته بجريدة الجزيرة ببرنامج "الناس للناس" الذي قدمه الإعلامي علي الغفيلي على إذاعة MBC FM في شهر رمضان الماضي.

ووصف البريكان البرنامج بنهر الخير الجار ومنبعه "صوت العفيلي العذبومصبه "قلوب السعوديين البيضاءلتركيزه على الحالات الإنسانية وتوصيل صوتهم لفاعلي الخير والمسؤولين عن متابعة تلك الحالات.

وأكد الكاتب السعودي أن البرنامج نجح في القيام بدور وسيط الخير فقط دون استقبال أي تبرع أو مساعدة مالية أو عينية، الأمر الذي أكسبه المصداقية والنجاح بشكل كبير.

وكشف عن التأثير الإيجابي الذي أحدثه البرنامج طوال شهر رمضان، فلم يسهم البرنامج في الإفراج عن سجناء القضايا المالية فحسب، بل شهد إشهار 9 مقيمين إسلامهم في إحدى حلقاته، بالإضافة إلى مناقشة موضوع الضمان الاجتماعي والتأكيد على إنه سيعمل على توفير التأمين الطبي لمستفيدي الضمان.

كما طرح البرنامج موضوع تزويج الشباب وشارك في تزويج بعض الحالات، إذ لاقت الحلقة صدى وقبولا بين أوساط الشباب.

ونجح برنامج "الناس للناس" في جمع شمل مقيم سوري بعائلته الموجودة في السعودية، والذي لم يقابلهم منذ 6 سنوات بسبب ضيق حاله وظروف عمله التي تفرض عليه الإقامة بعيدا عنهم، وعدم قدرته على إيجاد مسكن له ولزوجته ولابنته الصغيرة.

ورسم البرنامج البسمة على وجه مقيم سوداني يعمل بالسعودية منذ 23 سنة، ويواجه الطرد من مسكنه وعائلته بسبب دين عليه ولم يستطع تسديد الإيجار، ويعاني من عدم قدرته على رؤية أمه في السودان لسنوات بسبب ضيق حاله، حيث نجح البرنامج عبر متبرع بالخير للمقيم السوداني في نقل كفالته وإعطائه راتبا شهريا قيمته 2500 ريال، بالإضافة لسيارة وسكن مجاني.

وأكد البريكان على أن برنامج "الناس للناس" ساهم في تحقيق مفهوم شامل للمسؤولية الاجتماعية والإنسانية، وخلق حالة فريدة من التفاعل بين ما أسماهم بـ"المعسرين" وفاعلي الخير في تجربة مميزة كتب لها النجاح عبر الإعلامي علي الغفيلي.