EN
  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2013

ليانا دحدوح: فاجأت بطل "فاطمة" في "إكسترا تركي".. و"نور" تعاطفت معي

ليانا دحدوح

ليانا دحدوح

كاميرا "اكسترا تركي" تنتقل إلى مواقع التصوير الداخلية والخارجية لأحدث الانتاجات الدرامية والسينمائية التركية، مسلطة الضوء على أبطال تلك الأعمال ووجوهها البارزة أثناء قيامهم بإعداد وتحضير وتصوير المشاهد الحية.

 كاميرا "اكسترا تركيتنتقل إلى مواقع التصوير الداخلية والخارجية لأحدث الانتاجات الدرامية والسينمائية التركية، مسلطة الضوء على أبطال تلك الأعمال ووجوهها البارزة أثناء قيامهم بإعداد وتحضير وتصوير المشاهد الحية.

سيتضمن البرنامج لقاءات خاصة وحصرية مع نجوم ونجمات الشاشتين الكبيرة والصغيرة، وسيعرض تغطيات خاصة لأبرز الأحداث والفعاليات والمهرجانات السينمائية والدرامية التي تقام في تركيا بمشاركة أشهر وجوه الفن الأتراك الذين عرفهم الجمهور العربي وأحبّهم وتابعهم بشوق خلال السنوات الماضية.

أبرز النشاطات الدرامية والفعاليات الفنية في تركيا... وآخر أخبار نجوم الدراما التركية ونجاحاتها... وأحدث ما يدور في كواليس لمسلسلات والسينما التركية... كل ذلك من تقديم "ليانا دحدوح". التي ستحاروهم وتتعرف على أخبارهم الفنية، وعلاقاتهم العائلية والشخصية، وخططهم المستقبلية.

من هي "ليانا دحدوح"؟

مثقفة، جميلة، هادئة ومغامرة ... وضعت هدفها نصب عينيها، أحبت الإعلام فمارسته منذ الصغر، ثم درسته، وحملته معها إلى اسطنبول، فاجتازت اختبارات المذيعات وصارت مقدمة برنامج "إكسترا تركي" حيث تقابل نجوم الأتراك وتحاروهم بخفة ظل.

ليانا دحدوح كانت تسجل مقابلات مع أهلها وأقاربها، وبعدما كبرت بدأت تعزف الموسيقى، وخصوصا آلة الكمان التي عزفت عليها لمدة عشر سنوات ثم غن بعد ذلك.

تقول: "بعد ذلك أحببت عرض الأزياء "مودلينجيعني كل سنة أحب أعمل شيئا جديدا، ولا أحب أن استقر في شيئ معين، وبعدما انهيت الثانوية العامة عرفت أنني أحب الأعلام لأنني أحب التلفزيون ولكن ليس في مجال التمثيل، أريد أن أكون اعلامية."

من فرنسا إلى اسطنبول

في الشام، كانت تكتب مقالات في صحيفة "النور" كما عملت مديرة العلاقات العامة والاعلام في إحدى الشركات لمدة ثلاثة سنوات. ثم في أحد القنوات الخاصة في سوريا وقدمت حلقتين في برنامج ولكنها لم تستمر بسبب الأحداث التي وقعت في سوريا حيث انتقلت القناة وتوقف البرنامج.

درست ليانا الإعلام في جامعة دمشق، وبقي لها خمس مواد لكي تتخرج ولكن بسبب ظروف سوريا رحلت الى اسطنبول ومنها كانت تنوي الرحيل إلى فرنسا لكي تنهي دراستها الجامعية ثم دراستها العليا في الإعلام.

ولكن شاء القدر ان يتم اختيارها كمقدمة للبرنامج بمحض الصدفة. تقول: "كنت جالسة في أحد مطاعم اسطنبول، سمعتني سيدة سورية وأنا أتحدث بالسوري، وأعطتني رقم تليفون لكي أتقدم لعمل اختبار "مذيعةولم أرفض لأن حلمي كان العمل في مجال الإعلام ولكنني كنت حريصة في الوقت نفسه أن أختار الشيئ الذي يناسب شخصيتي.

وتضيف: ذهبت إلى الموعد وأجريت الإختبار واللقاء وتم تصويري، وكانت أول مرة أتصور أمام كاميرا للتلفزيون. وبعد ذلك طلب مني أن أجري اختبار آخر وذهبت وتم اختياري من بين 25 فتاة."

ليانا لا تتحدث التركية ولكنها تريد أن تتعلمها واعترفت قائلة: " لا أتحدث اللغة جيدا، في البداية لم أكن أرغب أن أكون هنا لأن تفكيري كله كان في فرنسا. ولكن مع الوقت تعرفت على الناس وبدأت أتعلم اللغة و"أمشي حالي" ولكنني لم أتقن اللغة بشكل رسمي. وبدأت أتعلم اللغة في أحد المراكز لأن همي الوحيد الآن أن أتعامل مع الأتراك بسلاسة."

أما عن بداية علاقتها مع الفنانين الأتراك، تقول: "في البداية واجهت صعوبات لأنني لم أستطع التحدث معهم باللغة التركية، ولحسن الحظ الأغليبة يتحدثون اللغة الإنجايزية وبعضهم اللغة الفرنسية مثل الممثل فرات جليك، (الشهبر بمصطفى في مسلسل "فاطمة").

فرات جليك
416

فرات جليك

وتابعت: عندما أتحدث معهم بالإنجليزية كانوا يتعاملون معي بطريقة ودية ويحبون جدا قناة MBC  وهذا الشيء ساعدني كثيرا ويرغبون في إجراء اللقاءات معي. وحاليا، أصبحنا أصدقاء مع أغلبهم فمثلا أصبحنا نتهاتف مع ويلما أليس، الشهيرة بـ "كارولين" في مسلسل "على مر الزمانونطمئن على بعضنا البعض."

ليانا قالت قبل عملها كمقدمة للبرنامج تابعت مسلسلين أو أكثر وأحبت كثيرا مسلسل "سنوات الضياع" لأن قصته حزينة ، كما تابعت الجزء الأول من مسلسل "فاطمة" فقط ولم يتسن لها الوقت لمتابعة الجزء الثاني بسبب عملها في إغاثة السوريين ومساعدة المحتاجيين ولم يكن لها وقت متابعة أي مسلسل لأنها كانت، حسب قولها، "مقهورة على بلدي".

بطل "فاطمة" وموقف طريف

أما عن المواقف الطريفة التي واجهتها مع الفنانين قالت: "أثناء لقائي مع الممثل فرات جليك، كان يتحدث باللغة التركية، فقلت له بالتركي بأنني لم أفهم ما يقوله فأعاد كلامه بالتركي للمرة الثانية الى أن استوقفته وقلت له بأنني لا أتحدث التركية، وعندها فهم وضحك لأنه أعتقد أنني لم أفهم ماكان يقصده.

وتفضل ليانا مشاهدة برامج الأخبار الفنية والمسابقات مثل Survivor لأنها على حسب قولها، مازالت لا تفهم كثيرا ما يقولونه في البرامج الأخرى أما المسابقات تفهمها بسبب قلة الكلام وكثرة الحركة. أما بالنسبة لبرامج الأخبار الفنية فإنها حريصة على متابعتها وتقول: "أحرص على متابعها وخصوصا يلفت انتباهي المذيعات وطريقة القائهم وطريقة لبسهم لأنهم مختلفين عنا."

أما بالنسبة لمعايير المذيعة الجيدة من وجهة نظر المقدمة الشابة فتقول بأن المذيعة لا بد أن تكون مثقفة ولابد أن تقرأ كثيرا، تقول: "فمثلا قبل الذهاب إلى أي منطقة في تركيا أقرأ عنها كما أقرأ عن الفنان الذي سأقابله، عن دراسته، ثقافته، أعماله السابقة، كما يجب أن تكون لديها خلفية ثقافية لأن في برنامجي هذا أفضل أن أعد أسئلة تحمل رسالة ولا أكتفي بالأسئلة التي توجه عادة للفنانين عن حياتهم الخاصة أو عن أعمالهم الفنية. لا أريد برنامجي أن يكون بلا هدف، أتمنى أن أوصل رسالة حتى وأنا أقابل فنانين بالأسئلة التي أطرحها.               

وتستطرد قائلة:" أنا أعد الأسئلة وأفضل أن تكون متنوعة، كما أنني استخدم التويتر وكل الوسائل التواصل الإجتماعي وأسأل المتابعين عن نوعية الأسئلة التي يريدون إجاباتها فأجهز بحثا متكاملا قبل اللقاء.

"فبعض الأسئلة تكون شخصية ولكن أغلبها هادفة فمثلا عندما سألت فرات جليك إن كان مسلسل "فاطمة" له هدف فما هو الهدف الذي وصلته للمشاهد ولماذا الكل تعاطف مع "فاطمة"؟ لأنه لو القصة كانت حقيقية لما تعاطف الناس معها، هل كان تصرفها، برأيك، صحيحا عندما اختبأت عن العالم وتزوجت شخصا لا تحبه؟ اندهش فرات من الأسئلة ورد علي قائلا بأنه لأول مرة يُطرح عليه مثل هذا الأسئلة. بالنسبة لي أسئلة مثل هذا النوع الذي طرحته لفرات مهم وهادف لكي أوصله ويستفيد منه الجمهور."

التجربة الأولى.. ماذا قالت "نور"

أعترفت المذيعة ليانا دحدوح بأن التجربة الأولى كانت مشاعرها غريبة، بسبب اللغة وتقول:" كان شعوري غريب لأنني لم أكن أعرف كيف سأحاورهم ولا كنت أعلم اذا كانوا يتحدثون اللغة الإنجليزية، ولكن الممثلة صونجول أودان الشهيرة بـ "نور" كانت من اوائل الناس الذين حاورتهم فكانت طيبة ومتعاونة جدا معي حتى قالت لي (أعرف بأن الوضع صعب لك لأنني أتحدث بالتركية). ولكن الجميع كانوا متعاونين جدا معي.

صونجول أودان
416

صونجول أودان "نور"

والإعلامية ليانا فؤاد دحدوح من مواليد دمشق عام 1990. درست في جامعة دمشق قسم الصحافة والوسائط المتعددة. بجانب اللغة العربية، تتحدث ليانا اللغتين الإنجليزية والفرنسية بطلاقة. أماعن حياتها المهنية، بين عامي 2009-2011 عملت كمديرة علاقات عامة والإعلام في شركة صارجي. 2011-2012 كاتبة ومحررة في صحيفة النور في دمشق. وعملت كعارضة أزياء مستقلة لدار أزياء Kipling، Moda Cham Mall، Mix and Match.  كما أنها عازفة كمان وتدربت في أوركسترا الموسيقى العربية لمعهد صلحي الوادي لمدة ثمانية سنوات.