EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2013

لماذا يتهاون 70% من الموظفين في أعمالهم خلال رمضان؟

المرأة السعودية

ذكرت بعض التقارير والدراسات الحديثة أن حوالي 70% من الموظفين يتهاونون في دوامهم خلال شهر رمضان الكريم وإن إنتاجيتهم الفعلية لا تتجاوز 3 ساعات، فماذا برأيك هذا الأمر.

ذكرت بعض التقارير والدراسات الحديثة أن حوالي 70% من الموظفين يتهاونون في دوامهم خلال شهر رمضان الكريم وإن إنتاجيتهم الفعلية لا تتجاوز 3 ساعات، فماذا برأيك هذا  الأمر.

ويؤكد د. محمد العبدالقادر في حلقة الجمعة 19 يوليو/تموز 2013 من برنامجه الأسرة الصائمة أن ضعف الإنتاج في رمضان لا ينبغي أن يكون مرده إلى الصيام، وإنما إلى العادات والسلوكيات الخاطئة التي اعتادها الموظفون خلال هذا الشهر الكريم.

وأضاف العبدالقادر أن الأداء السلبي للموظفين خلال رمضان ربما يرجع إلى:

- تأثر العاملين في هذا الشهر بالعديد من المتغيرات حولهم كتغير وقت العمل ومدته وتغير وقت النشاط وذروته.

- تغير وتيرة الحياة الاجتماعية نتيجة السهر المبالغ فيه وتزايد عادات التواصل الاجتماعي.

- الانصراف الكلي للذهن لدى البعض لقضاء أوقات هذا الشهر في أعمال أخرى قد لا تمت للعمل بصلة مما يؤثر سلبا على الإنتاجية.

وشدد العبدالقادر أنه ينبغي على الموظفين الوفاء بواجباتهم التي يستحقون عليها المقابل وهذا الالتزام ينبغي ألا يتأثر بالصيام سواء بالتأخر عن الدوام أو النوم خلاله أو الخروج قبل نهايته.

وأضاف أيضا أنه ينبغي على الموظفين تذكر أن رمضان هو شهر الجد والعمل سواء فيما يتعلق بالعبادات أو المعاملات، وأن المعاملات إن أخلصها لله سبحانه فهي عبادة، وأنه ينبغي عليهم أيضا تذكر أن رمضان هو شهر الإنتاج والعمل وشهر الانتصارات الكبرى كغزوة بدر وفتح مكة.

وأن الصيام يقابله ثواب كبير لا يعلمه إلا الله وعبادة الصوم لكي يثاب عليها المسلم ينبغي أن يصاحبها نوع من المشقة والتعب حتى تظهر الحكمة من هذه العبادات وإتقان العمل دليل على التقوى والتربية على التقوى أول أهداف الصيام التي ينبغي أن تكون من صميم أخلاق الأسرة الصائمة.