EN
  • تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2013

لماذا ترفض ميساء الخواجا فكرة دمج وزارة الثقافة مع التربية والتعليم؟

التعليم

التعليم

رفضت د. ميساء الخواجا أستاذة الأدب المساعد في جامعة الملك سعود بالرياض، فكرة فصل الثقافة عن وزارة الثقافة والإعلام وضمها إلى وزارة التربية والتعليم، موضحة أن ذلك غير مناسب، لأن الثقافة قريبة للإعلام، وبعيدة عن التربية.

رفضت د. ميساء الخواجا أستاذة الأدب المساعد في جامعة الملك سعود بالرياض، فكرة فصل الثقافة عن وزارة الثقافة والإعلام وضمها إلى وزارة التربية والتعليم، موضحة أن ذلك غير مناسب، لأن الثقافة قريبة للإعلام، وبعيدة عن التربية.

وقالت مستشارة وكالة الثقافة في وزارة الثقافة والإعلام سابقاً في حوار خاص مع برنامج هدى وهن الإثنين 19 أغسطس/آب 2013، إنه بالإمكان أن تكون هناك إدارة أو هيئة مستقلة لوزارة الثقافة على غرار الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون.

وأكدت د. ميساء أن الثقافة مفهوم شامل يندرج تحته الزراعة والاقتصاد والتعليم والسياسة، ولكنها شددت على إنها تقصد تخصيص هيئة إدارية مستقلة لوزارة الثقافة، إذ يمكن أن تتخذ وزارة التربية والتعليم منحى لتطوير المناهج وأعضاء هيئة التدريس، وهو ما يشكل تداخل بين التعليم والثقافة.

وطالبت بإنشاء هيئة عليا للثقافة تضم الأدباء والمفكرين على اختلاف توجهاتهم.

وأوضحت أن المرأة أصبح لها دور فعال في وزارة الثقافة، من خلال حصولها على  عضوية مجالس الأندية الأدبية، والمشاركة في الندوات والمحاضرات والمؤتمرات واللجان العلمية والثقافية.

وكشفت ضيفة البرنامج عن أمنيتها بأن تحصل المرأة على مناصب عليا، كأن تكون وكيلة وزارة للثقافة، وأن تحتل منصب قيادي لقدرتها على اتخاذ القرارات المناسبة.