EN
  • تاريخ النشر: 02 سبتمبر, 2013

لبناني سني تزوج شابة درزية فقطع أهلها عضوه التناسلي

جريمة قتل

لم تنته فصول قضية "ربيع الاحمد" الشاب السني اللبناني من عكار الشمالية الذي تزوج الشابة الدرزية "ردينة ملاعب" من الجبل بدون رغبة أهلها، فكان جزاء هذا الارتباط قطع عضوه الذكري على ايدي ذوي الزوجة و بشكل وحشي.

ضجة اعلامية تلاشت سريعا لان مضمونها يمس بمحرمات في لبنان، نتيجة جريمة جماعية تعرض لها صاحبها لانه تزوج من فتاة من غير طائفته في بلد تصل فيه نسبة الزواج المختلط الى خمسة عشر بالمئة.

لم تنته فصول قضية "ربيع الاحمدالشاب السني اللبناني من عكار الشمالية الذي تزوج الشابة الدرزية "ردينة ملاعب" من الجبل بدون رغبة أهلها، فكان جزاء هذا الارتباط قطع عضوه الذكري على ايدي ذوي الزوجة و بشكل وحشي.

خرج "ربيعاخيرا من المستشفى ليس معافيا بالتعبير الدقيق للكلمة فالأثر النفسي أقسى بكثير من الجسدي, متسائلا اي مستقبل له بعد ما حدث ويسأل عن زوجته المختفية منذ وقوع الحادث، وعند سؤال رئيس بلدية بلدتها "بيصور" قال "انها بخير وهى موجودة برضاها لدى اهلهالكن "ردينةلم تظهر لتؤكد ذلك أو تنفي.

القضية برمتها لا تزال امام القضاء الذي اوقف عددا من اشقائها واقربائها، ممن تورطوا في حادث الاعتداء على ربيع الذي شرح تفاصيل الإعتداء عليه قائلاً "وصلنا الى بيصور بدوا بضربو ثم جروني الى الخارج ونزعوا ثيابي، وكانت تمسك بزوجتي سيدتان، صارت ترجوهم حتى لا يقتلوني، قطعوا عضوي الذكري وتصوروا معه وجروني الى الطريق وكانوا ينوون ذبحي حتى مر حراس البلدية فانقذونيويستكمل حديثه قائلاُ "أريد ان ياخذ القانون مجراه افكر ماذا حدث لماذا صار الذي صار ما هي جريمتي".

هذه الجريمة الجماعية جاءت على خلفية تعصب طائفي، كونها خرقت قوانين الارتباط لدى الطوائف لا سيما الطائفة الدرزية، علما ان نسبة الزواج المختلط في لبنان تناهز الخمسة عشرة في المئة، وبحسب دراسة اخيرة للدولية للمعلومات فان عقود الزواج بين المسيحيين من مذاهب مختلفة تصل الى 68 %  لا تشكل نسبة العقود بين المسلمين من مذاهب مختلفة الا نحو 19%، وتصل عقود الزواج بين المسلمين والمسيحيين الى نحو 6% فقط.

قضية ربيع الاحمد أعادت بالذاكرة الى جريمة كترمايا قبل عامين حين تم ضرب عامل مصري حتى الموت اتهم باغتصاب طفلتين، أما القضية اليوم امام القضاء الذي اوقف عددا من اشقاء واقرباء ردينة، على ذمة التحقيق وعلى هذا القضاء يعلق ربيع وذووه امالا.

ويقول حسين الاحمد شقيق ربيع "لا احد يتوقع الذي حدث، من غير المعقول ان يكون في لبنان ناس متعصبين لهذه الدرجةوينتظر ربيع احقاق العدالة ليلتفت بعدها الى علاج صعب والى مشاكل نفسية ومعنوية فرضتها شريعة التعصب والتخلف.