EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2013

كيف تعامل الدين الإسلامي مع الشائعات؟

قال الشيخ أحمد صبري الداعية الإسلامي أن الإسلام أغلق باب الشائعات منذ ظهوره، وأن الرسول "صلى الله عليه وسلم" عالج الإشاعات في عصره.

 قال الشيخ أحمد صبري الداعية الإسلامي أن الإسلام أغلق باب الشائعات منذ ظهوره، وأن الرسول "صلى الله عليه وسلم" عالج الإشاعات في عصره.

وأكد صبري أن الدين الإسلامي يدرك ان هناك أشخاص فاسدون، لذا وضع أحكام على الأشخاص الآخرين الذين يستمعون لهم وينقلون الإشاعات.

وقال أن أول نصيحة قالها الرسول الكريم جاءت من القرآن الكريم، وهي في الآية الكريمة " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ والتي دعا فيها الرسول إلى التحقق من الأخبار من مصدرها، والتأكد من حقيقتها.  

وأوضح أن معنى "فتبينوا" أو "فتثبتوا" فهي أمر للمؤمنين حين يسمعون خبر أن يتحققوا من أمرين، أولهما: التثبت من صحة الخبر، والثاني التبين من حقيقته.

وأشار صبري إلى أن كثير من الناس هذه الأيام لا ينتبهون لما ينشرونه على مواقع التواصل الاجتماعي، دون وعي منهم بخطورة ما يتم نشره وما إذا كان حقيقة أم إشاعة.