EN
  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2013

كيف تتغلب على النعاس في الصباح؟

تعد عملية الاستيقاظ مبكرا من الأمور التي يراها البعض صعبة جدا عليه، في ظل الشعور القوي بالنعاس في فترة الصباح، على الرغم من أن النهوض مبكرا في الصباح يعد من الأمور المفيدة جدا للجسم.

تعد عملية الاستيقاظ مبكرا من الأمور التي يراها البعض صعبة جدا عليه، في ظل الشعور القوي بالنعاس في فترة الصباح، على الرغم من أن النهوض مبكرا في الصباح يعد من الأمور المفيدة جدا للجسم.

ويقول ياسر الشمراني في حلقة الأربعاء 28 أغسطس/آب 2013 من برنامج حبايب أن علماء من جامعة بولدر بولاية كولورادو الأمريكية اكتشفوا الأسباب الحقيقية لشعور الإنسان بالنعاس في الصباح بالشكل الذي يؤثر على الإنسان طوال فترة النهار.

وأشار الشمراني أن بعض الأشخاص يشعرون خلال بضع ساعات بالنعاس بينما يشعر آخرون بالضعف والبعض الآخر بالتهيج، وقد تستمر هذه الحالة طوال النهار.

وأوضح علماء جامعة بولدر أن أسباب ذلك تعود إلى عدم النوم في الوقت المألوف والأرق والجهد النفسي والعاطفة والمشاكل النفسية، فالمسألة مرتبطة بالإضاءة الشمسية التي تؤثر في إنتاج هرمون ميلاتونين المنظم لإيقاعات الساعة البيولوجية للإنسان، في منامه ويقظته.

فمثلا قبل ساعتين من الذهاب إلى الفراش تزداد جدا كمية هرمون الميلاتونين في الدم، وتنخفض في الصباح، فإذا لم ينم الشخص في الوقت الذي حددته له الطبيعة، فإن مستوى هذا الهرمون يبقى مرتفعا لعدة ساعات إضافية، لذلك يشعر هذا الشخص بالتعب، إن هذا يشير مباشرة إلى خلل في إيقاع الساعة البيولوجية لهذا الشخص.

وينصح هؤلاء العلماء بالنوم مع غروب الشمس، والتجول في الهواء الطلق بهدف تحسين الإيقاعات البيولوجية، وحسب رأيهم، فإن الأشخاص الذين يستيقظون مبكرا هم أكثر إيجابية وسعادة وصحة من الذين يرغبون بالنوم ساعات أطول.