EN
  • تاريخ النشر: 29 أغسطس, 2013

كاميرا ثلاثية الأبعاد تتجاوب مع المشاعر الإنسانية

كاميرا يمكنها التعرف على سعادة أو حزن مستخدمها

كاميرا يمكنها التعرف على سعادة أو حزن مستخدمها

العمل على تطوير كاميرا ثلاثية الأبعاد يمكنها التعرف على سعادة أو حزن مستخدمها، واستخدامها في الألعاب التفاعلية.

العمل على تطوير كاميرا ثلاثية الأبعاد يمكنها التعرف على سعادة أو حزن مستخدمها، واستخدامها في الألعاب التفاعلية.

كشفت شركة "إنتل" عن أنها تعمل حالياً على تطوير كاميرا تعمل بتقنية "استشعار العمق" Depth Sensing، والتي تعد نسخة مُحسنة من الكاميرا ثلاثية الأبعاد، حيث يمكنها الغوص داخل الصورة بهدف ردم الفجوة بين الواقع والعالم الافتراضي، بحسب ما قال "آنل ناندوريمدير للمنتجات والحلول في شركة "إنتل".

وتتميز الكاميرا الجديدة بقدرتها على فهم السلوك البشري، حيث أنها قادرة على استشعار عواطف المستخدم من حزن وسعادة، كما أنها قادرة على ملاحظة الحركة، وهو ما يمكن استغلاله في التطبيقات والألعاب التفاعلية، بحسب ما نقل موقع "العربية نت" عن "أي آي تي نيوز".

ويمكن للكاميرا أيضاً تحديد الأبعاد والأحجام والعمق والألوان، ما يساعدها على التعرف على طبيعة الأجسام التي تصورها، كما تدعم الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وتستطيع الكاميرا تتبع حركة العين، وهو ما يمكن استخدامه كأداة للتقييم في التطبيقات المرتبطة بالتعليم وبتحديد الذكاء عند الأطفال، من خلال معرفة مُعدل وسرعة القراءة، حسب ما أكد "ناندوري".

وسيتم استخدام هذه الكاميرا في أجهزة الحاسب المحمول وأجهزة "ألترا بوك" في النصف الثاني من عام 2014، حيث ستكون هذه الكاميرا في البداية عبارة عن كاميرا خارجية يمكن وصلها مع هذه الأجهزة، كما سيتم إدراجها في الحواسب اللوحية والهواتف الذكية في المستقبل.