EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2014

كارلوس ألبرتو.. مكسيكي بدأ رحلة إسلامه على الإنترنت

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يعد كارلوس ألبرتو - المكسيكي الجنسية - واحدا من القصص التي يجب التوقف أمامها طويلا، خاصة مع حديثي العهد بالإسلام، وكيف كانت رحلتهم نحو الإسلام بحثا عن الأطمئنان الروحي.

  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2014

كارلوس ألبرتو.. مكسيكي بدأ رحلة إسلامه على الإنترنت

يعد كارلوس ألبرتو - المكسيكي الجنسية - واحدا من القصص التي يجب التوقف أمامها طويلا، خاصة مع حديثي العهد بالإسلام، وكيف كانت رحلتهم نحو الإسلام بحثا عن الأطمئنان الروحي.

ويقول ألبرتو - في حلقة السبت 5 يوليو/تموز 2014 من برنامج ولدوا من جديد يعده ويقدمه علي طالب المراني - أنه أسلم قبل 14 عاما، حينما كان في الثانوية العامة، واصفا نفسه بأنه كان نصرانيا متدينا، وأن والده كان يحرص على الذهاب إلى الكنيسة وقراءة الكتاب المقدس.

وأضاف أن أسرته كانت أسرة طيبة ومستقرة ولكن كان ينقصه الاطمئنان الروحي الذي لم يجده في النصرانية، إذا أنه كانت تتبادر إلى ذهنه الكثير من الأسئلة التي لم يجد لها إجابة عند رجال الدين المسيحي.

وقادته الصدفة إلى البحث على الإنترنت، فوجد حوارا بين نصراني ومسلم، وأكثر ما جذب انتباهه هو تكرار المحاور المسلم لكملة "القرآن يقول كذا..فبدأت أبحث عن ترجمة للقرآن الكريم.

وأضاف أنه بعد قراءته للقرآن نما بداخله شعور أن هذا الكتاب من قام بتأليفه يعرف كل شئ، وهو لم يكن أن يكون كلام بشر، فبدأ يبحث عن أقرب مركز إسلامي، وأسلم بعدها مباشرة.

وأشار إلى  أن الإخوة في المركز الإسلامي تعجبوا من رغبته الشديدة في الإسلام، وكانوا يحاولون معه أن يتعرف أكثر على أمور قبل الإسلام، ولكنه أصرر على الإسلام أولا، مضيفا أنه بفضل إسلامه أسلمت أمه وإخوته وقاموا ببناء مسجدا في المنزل.

وبعد دخوله في دراسة العلاقات الدولية في جامعة المكسيك، وجد نفسه يدرس علوم دنيوية، وتبادر إلى ذهنه ضرورة البحث عن دراسة علوم أخرى، حتى تم قبوله في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ودرس فيها 8 سنوات، وأنه كان أول مكسيكي يتخرج من هذه الجامعة قبل سنتين ونصف، ثم عاد إلى المكسيك، والتحق بالتدريس في الجامعة في كلية حقوق الإنسان وبدأت تدريس الثقافة العربية.