EN
  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2014

كاتبة كويتية: "العافور" لخص الحالة السياسية والاقتصادية بالبلاد

عبدالرضا يتوسط نجوم العافور

أكدت الكتابة الكويتية نيفين أبولافي في مقال لها بصحيفة "القبس" تحت عنوان "شر البلية ما يضحك" أن "عافور" عبدالحسين عبدالرضا قدم رسالته من خلال مقدمة المسلسل الذي لخص فيه الحالة السياسية والاقتصادية للبلاد، ودخول من لا علاقة له بالسياسة والاقتصاد والرياضة، وهو الأمر الذي أعادنا إلى الوراء في التنمية والتطور المجتمعي.

  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2014

كاتبة كويتية: "العافور" لخص الحالة السياسية والاقتصادية بالبلاد

أكدت الكتابة الكويتية نيفين أبولافي في مقال لها بصحيفة "القبس" تحت عنوان "شر البلية ما يضحك" أن "عافور" عبدالحسين عبدالرضا قدم رسالته من خلال مقدمة المسلسل الذي لخص فيه الحالة السياسية والاقتصادية للبلاد، ودخول من لا علاقة له بالسياسة والاقتصاد والرياضة، وهو الأمر الذي أعادنا إلى الوراء في التنمية والتطور المجتمعي.

وأضافت الكاتبة الكويتية أنه مع بدايات عرض المسلسل تعرض لتعليقات، فالبعض قال إن هذا العمل يعد أضعف من سابقيه، وذلك بسبب جرعة "ملاقة" الزائدة.

وأوضحت الكاتبة أنه إذا استعرضنا أعمال عبد الرضا منذ البدايات سنجدها تعتمد الأسلوب نفسه في السخرية من الأوضاع السياسية والاقتصادية تحديدا والروح نفسها التي يطل بها علينا اليوم، مما يشعر البعض بتسطيح المواضيع وتفاهة الطرح، ومع كل هذه العوامل نجد الجمهور يتابع ويستمتع ويضحك ويكرر القفشات التي ترد في مشاهد عدة من العمل.

وأضافت أبولافي أن عبدالرضا استشعر مقولة "الجمهور عاوز كده" قبل أن تصبح أمرا نافذا يفرض نفسه على الساحة الفنية، وهذب هذا المفهوم بشكل أنيق يجمع ما بين الفكرة والهدف والابتسامة معا، وأن كان المتن الدرامي تخترقه بعض الهنات إلا أن المجمل من العرض صورة كوميدية لقصة اجتماعية تحكمها مفاهيم الحال الاقتصادية والسياسية مهما ابتعد عن المباشرة فيها.

هذا النمط الفني أصبح المميز لعبدالرضا وأيقونة أعماله لكونه يقدم السهل الممتنع ويتناول همّ المواطن على طريقة شر البلية ما يضحك عن طريق شخصيات عدة لكل منها "كركترها" الخاص بها وتمثل شريحة من المجتمع.

وأضافت الكاتبة: "عافور" عبدالحسين عبدالرضا هذا العام جاء بتلك الريح التي عصفت بعقول البعض في مجتمعنا فاقتلعت معها الصالح والطالح، فدقت ناقوس الخطر لمستقبل قادم أن لم تفتح له الأنوار سيغط في ظلام دامس وكل هذه الأمور جاءت بسبب ممارسات البعض اللامسؤولة من وجهة نظر المسلسل في مجالات السياسة والاقتصاد والرياضة وغيرها من قطاعات الدولة الحيوية، خصوصا أن عبدالحسين عبدالرضا يتفاعل مع الشأن المحلي ويطرح أراءه من خلال أعماله التلفزيونية والمسرحية. 

وقدم عبدالرضا في المسلسل شخصية الوزير الذي يحاول العمل وفق الأسس الصحيحة بينما هناك من يتكسب من وارء منصبه، وقد يكون أقرب الناس له وهو شقيقه الشقي والملتف على القوانين، بينما أشار إلى المرأة ووجودها الفاعل في المجتمع على الرغم من الصورة الأنيقة التي قدمها بها من خلال أداء الهام الفضالة لهذه الشخصية.

كما أنه تعاطي مع النماذج المجتمعية الأخرى من خلال شخصيات أخرى شبابية وأخرى كادحة تبحث عن الاستقرار ولقمة العيش في عرض بانورامي لمعظم شرائح المجتمع.

يؤخذ على عبدالحسين عبد الرضا وميس كمر عدم التجديد في الصورة الدرامية لهما فاستمرا ثنائيا كزوج وزوجة بالروح نفسها التي قدماها العام الماضي في مسلسل "أبوالملايين" إلا أن الشخصية التي قدمها كل منهما افتقرت إلى عنصر المفاجأة هذا العام، في كل المشاهد التي شاهدناها وكأننا نتابع جزءا ثانيا لعمل سابق مع بعض التجديدات والتغييرات في الشخصيات.