EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2013

قصة اغتصاب مريم حقيقية.. تعرف عليها

مريم تروي قصة حياتها

تعرف على حقائق قصة مريم، وما يجري حقا من قصص الاغتصاب في سوريا

  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2013

قصة اغتصاب مريم حقيقية.. تعرف عليها

بائعة ورد على طرقات كورنيش العاصمة بيروت، هكذا أظهرتها المشاهد الأولى لـ "سنعود بعد قليل". مريم فتاة سورية من قرى الحدودية مع لبنان أودت بها ظروفها الصعبة في قريتها التي اجتاحها النظام إلى هروبها للبنان مع أختها، فيما ظل أخوها يقاتل في حمص ضمن صفوف الجيش الحر.

تطورت الأحداث والتقاها راجي جسدا باردا ملقى على كرسي في أحد الضواحي بعد أن أغتصبها أحد الأشخاص مستغلا وضعها كلاجئة ودون أهلها. وجاء حديثها عن قصتها لراجي لتترك أثرا كبيرا عند المشاهدين، الذي غرد بعضهم عن عفوية المشهد وصدقه وقدرات دانيا مارديني في أداء الدور.

وغرد سامح عدوان sameh 88@ ": مريم لخصت وجع العديد من فتيات بلدها.. البعض استغل البنات اللاجئات لغايات دنيئة". كما غردت فاتن أحمد ": إلى متى تستمر القصص المشابهة لقصة مريم".

قصة مريم سبقها عشرات القصص التي شابهتها بالمصير وإن اختلف المجرمون دون أن تتمكن الفتيات من الإفصاح عما حصل معهن، فكتب ناشطون في مخيم الزعتري قصة فتاة سورية تدعى نهى من إحدى قرى ريف حمص ولم تتعد الـ18، وقبلت بصعوبة أن تروي تفاصيل ما حدث معها.

نهى كانت على وشك الدخول في جامعة دمشق وعاشت ضمن أسرة بسيطة، قبل أن تأتي ليلة (14/ 6/2012) حيث كانت برفقة عائلتها في البيت، حينها سمعوا ضربا شديدا على الباب رافقه أصوات الدبابات وصرخات الجنود.

لم يكن بالإمكان إلا فتح الباب من قبل والدتها لأن والدها كان قد أستشهد قبل هذه الليلة بشهرين على أيدي قوات النظام، وعندما فتحت الأم دخل الجنود بحثًا عن مقاتلين من الجيش الحر أو أسلحة وحينما لم يجدوا شيئا اغتصب اثنان منهم نهى على مرأى من والدتها المسنة وأشقائها الصغار.

وتروي نهى ما حدث بخجل وحرقة شديدين ": توسلت إليهم ورجوتهم دون رحمة وبعد ما انتهوا من اغتصابي ذهبوا وهم يضحكون، سلبوا شرفي، لم يرحموا توسلات أمي التي بدأت بتقبيل أٌقدامهم، ولم يشفع لي بكاء أشقائي، حينها قررت أمي الهروب من هذا الذل إلى الأردن بمساعدة من قبل الجيش الحر".

أما الأم فاستكملت الحديث قائلة ": يا ويلهم من الله، أين سيذهبون من الله، ما فعلوه بنا جريمة سينال مرتكبوها العقاب من رب السماء".

هذه قصة نهى التي هي ليست الأولى ولا الأخيرة كما يقول السوريون، وكما تقول تقارير من منظمات دولية تشير إلى تعرض لاجئات سوريات لانتهاكات جنسية كبيرة في مخيمات تركيا والأردن ولبنان، حيث ذكرت هيئة حقوق الإنسان للإغاثة التابعة للأمم المتّحدة أن أكثر من 800 حالة اعتداء جنسي واغتصاب ضد نساء وفتيات سوريات حصلت في المخيمات التركية. أما نسبة النساء في المخيمات فتصل إلى 80 بالمئة في المخيم، بينما الرجال غائبون إما لأنّهم يقاتلون مع الجيش الحر أو معتقلون في السجون أو تم نقلهم إلى خارج المخيم.