EN
  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2013

قتل الشاب نعيم يذكر السوريون بحالات الخطف والقتل

منذ الحلقة الأولى من مسلسل "سنعود بعد قليلبدأت الأحداث في سورية تخيم على مشاهد العمل

  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2013

قتل الشاب نعيم يذكر السوريون بحالات الخطف والقتل

منذ الحلقة الأولى من مسلسل "سنعود بعد قليلبدأت الأحداث في سورية تخيم على مشاهد العمل الذي صور بين بيروت ودمشق، والمشهد الأول كان جنائزيا حيث اختطف شاب صغير بالسن يدعى نعيم وهو ابن صديق نجيب (دريد لحام) بطل المسلسل.

قصة نعيم الذي اختطف على أياد مجموعات مجهولة ثم انتهى جثة باردة في إحدى مشافي العاصمة دمشق، تعكس كما قال الكثير من المغردين السوريين جزءا مهما من واقع المشهد في سوريا، فبحسبهم جرت آلاف الحالات المشابهة منذ اندلاع الثورة منذ أكثر من عامين.

وتغرد شابة سورية تدعى فاتن على مشهد خطف نعيم وقتله "يكاد لا يوجد شخص في سوريا  لا يعرف شخصا خطف أو اعتقل إما لأسباب انتهازية من أجل المال أو لأسباب سياسيةوعندما يتحدث عن جهات مجهولة في الخطف فلأن شبكات الخطف عديدة منها مرتبط بالنظام السوري، أو مجموعات مسلحة تدعي ارتباطها بالثوار، أو مجموعات تعمل لحسابها الشخصي.

قصة الطفل نعيم تشبه قصص كثيرة لشباب تم اختطافهم ومن ثم القاء جثثهم في الطرقات، إذا ما كان حظه جيدا ولم يتلقوا التعذيب، كما حصل مع الطفل حمزة الخطيب (13 عاما) من بلدة الجيزة في حوران، والذي تم اختطافه من قبل حاجز الأمن قرب مساكن صيدا التي يقطنها عائلات الضباط وجنود الجيش في حوران، يوم 29 أبريل عام 2011، وبعد مدة تم تسليم جثمانه لأهله، وبدت على جسمه آثار التعذيب والرصاص الذي تعرض له حيث تلقى رصاصة في ذراعه اليمنى وأخرى في ذراعه اليسرى وثالثة في صدره وكسرت رقبته ومثل بجثته بطريقة بشعة ومهينة للغاية.

 وكذلك قصة صديقه الطفل ثامر الشرعي (15 عاما) الذي خرج من منزله في الجيزة إلى مدينة درعا وبيده قليلا من الخبز لفك الحصار عن المدينة، فعاد لأمه جثة مشوهة من رأسه حتى قدميه، بعد أن اعتقله عناصر من الجيش السوري على الحاجز ذاته الذي اعتقل منه الطفل حمزة الخطيب الذي أصبح أحد أيقونات الثورة السورية، وسميت العديد من الشوارع والمدارس باسمه, كما الجمعة الثورية التي تلت مقتله حيث سميت جمعة "الشهيد حمزة الخطيب".