EN
  • تاريخ النشر: 19 مارس, 2015

قانون فرنسي يحظر النحافة المفرطة

النحافة

رغم أن نحافة عارضات الأزياء تعد أملا وحلما لدى الكثير من النساء، إلا أن قانونا فرنسيا ربما يقضي على هذه النحافة خاصة إذا وصلت إلى درجة مفرطة.

رغم أن نحافة عارضات الأزياء تعد أملا وحلما لدى الكثير من النساء، إلا أن قانونا فرنسيا ربما يقضي على هذه النحافة خاصة إذا وصلت إلى درجة مفرطة.

وذكرت "دويتشه فيلة" أن فرنسا لجأت إلى سن قانون يحظر النحافة المفرطة والتي تظهر عليها عارضات الأزياء، خاصة بعد وفاة عدد من العارضات، الأمر الذي دفع باريس إلى مناقشة قانون يحظر النحافة المفرطة للعارضات، ويتوعد بعقوبات قاسية.

وقالت ماريسول تورين - وزيرة الصحة الفرنسية - إنه من المرجح أن تؤيد الحكومة مشروع قانون يحظر عارضات الأزياء ذوات النحافة المفرطة، وقد يفرض المشروع غرامات على وكالات الإعلان أو دور الأزياء التي تتعاقد معهن، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وستنضم فرنسا - التي تمتلك صناعة للأزياء والإكسسوارات قيمتها عشرات المليارات من الدولارات - إلى إيطاليا وإسبانيا التي تبنت جميعها في أوائل 2013 قوانين تمنع عمل العارضات النحيفات جدا في دور عرض الأزياء أو في الحملات الإعلانية. وقالت تورين في مقابلة تلفزيونية "من المهم لعارضات الأزياء أن يأكلن جيدا وأن يعتنين بصحتهن خصوصا النساء الشابات اللاتي يتطلعن إلى العارضات كمثال للجمال".

 ومع بدء مناقشة تشريعات رئيسية للصحة في البرلمان الفرنسي أول أمس قالت تورين: "إن الحكومة الاشتراكية من المرجح أن تدعم تعديلين فيما يتعلق بوزن العارضات".

وقال أوليفييه فيران - البرلماني الاشتراكي - الذي صاغ التعديلين، إن القانون سيفرض فحوصات منتظمة للوزن وغرامات مالية تصل إلى 75 ألف يورو (79 ألف دولار) عن أي خروقات، وأيضا عقوبة السجن لفترة تصل إلى ستة أشهر للعاملين المتورطين في مثل هذه الخروقات.

وأضاف أن العارضات سيتعين عليهن أن يقدمن شهادة طبية تظهر مؤشرا لكتلة الجسم لا يقل عن 18 -أو حوالي 55 كيلوجراما لطول قدره 1.75 متر- قبل التعاقد معهن للعمل ولأسابيع قليلة بعد ذلك.

وتقترح التعديلات في مشروع القانون أيضا عقوبات لأي شيء يتم الترويج له قد ينظر إليه على أنه يشجع على النحافة المفرطة وبشكل خاص مواقع الإنترنت المؤيدة لفقدان الشهية للطعام التي تمتدح أساليب للحياة غير صحية.

وفي عام 2010 توفيت إيزابيل كارو، وهي عارضة أزياء فرنسية سابقة عن 28 عاما، بعد مشاركتها في حملة للتصوير الفوتوغرافي لزيادة الوعي بشأن مرض فقدان الشهية.