EN
  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2014

فراس وابراهيم في صراع على سلطة "#ليش_لا"

فراس و ابراهيم

تعرف على حقيقة صراع فراس وإبراهيم على زعامة ليش لا..

  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2014

فراس وابراهيم في صراع على سلطة "#ليش_لا"

يبدو أن علاقة نجمي "#ليش_لا" ابراهيم صالح وفراس بقنة استثنائية ومن نوع آخر، في الوقت الذي يلعب به ابراهيم دور الناطق الرسمي باسم الفريق، بينما يظهر فراس على أنه العقل المدبر للمجموعة، حيث إن أفكاره وآرائه وحتى مظهره الخارجي يساعده بلعب هذا الدور جيدا. المتابع لتويتر فراس وابراهيم يجد تشابها بأسلوب التغريد ولو أن جدية فراس تغلب قليلا، إلا أن كل هذا ساهم بعلاقة متينة فيما بينهما وصلت إلى سرقة فراس لجوال ابراهيم والتغريد من حسابه حيث غرد: "على فكرة أنا فراس بقنه و ماسك جوال إبراهيم وجالس أكتب لكم تويتات من حسابه. تقدر تسرق جوال إبراهيم؟ تقدر #ليش_لا".

كلا من فراس وابراهيم لديهما القدرة الكافية للتأثير في جمهورهما سواء على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي أو لدى مخاطبتهم مباشرة عبر مقاطع الفيديو وهو ما يجعلهم أقوى الشخصيات في فريق "ليش_لا" هذا دون التقليل من دور عادل والأجواء الممتعة التي يضفيها على البرنامج، ومن دور مؤيد الثقفي الهادئ الذي يقوم بما لا يتوقعه أحد.

فكرة "ليش_لا" لا تبدو من خلال 4 شباب مختلفين بطباعهم وطرق تفكيرهم، بقدر ما يبدو الفريق متكاملا بمشاكسة عادل وهدوء مؤيد وحماسة ابراهيم  وحكمة فراس.

ورغم أن شخصيتي إبراهيم وفراس تبدوان أنهما على وشك الصراع على قيادة الفريق ، إلا أنه ليس من قائد لفريق  "ليش_لا" فالكل للواحد والواحد للكل في حرب تحقيق الأحلام والأمنيات.

وكان إبراهيم لخص هذا المبدأ بتغريدة على صفحته بعفوية شديدة "أنا إبراهيم صالح حبيت أقول لكم بكل صراحة إن فراس بقنه "قدوتي في الحياة". الرجال بالفعل أثبت لي معدنه في الفترة الماضية I love U bro ". لتأتي إجابة فراس "حبيبي والله أبو صالح. أخوتك مكسب و شهادتك أعتز فيها والله". ببساطة هذه هي روح الفريق التي بدأت بحلم ثم فكرة ثم ازدهرت بتحقيق الأحلام..