EN
  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2014

فتوى تؤكد شرعية منع ذوي المتوفين بأمراض وبائية من المشاركة في الدفن

أكد الشيخ محمد مرزا - العالم وعضو الجمعية الفقهية السعودية - أن الشريعة الإسلامية تؤكد أن مصلحة الحي مقدمة على الميت، وأنه لا ضرار ولا ضرار، جاء ذلك في سياق تعليقه على منع ذوي المتوفين بأمراض وبائية من المشاركة في الغسل والدفن والصلاة على الجثمان.

  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2014

فتوى تؤكد شرعية منع ذوي المتوفين بأمراض وبائية من المشاركة في الدفن

أكد الشيخ محمد مرزا - العالم وعضو الجمعية الفقهية السعودية - أن الشريعة الإسلامية تؤكد أن مصلحة الحي مقدمة على الميت، وأنه لا ضرار ولا ضرار، جاء ذلك في سياق تعليقه على منع ذوي المتوفين بأمراض وبائية من المشاركة في الغسل والدفن والصلاة على الجثمان.

وأوضح الشيخ مرزا - في تصريحات خاصة لنشرة MBC الأربعاء 20 أغسطس/آب 2014 - أنه إذا كان الغسل حق للميت فإن مصلحة الحي أهم، خاصة إذا كان هناك احتمالات لانتقال الأمراض الوبائية والمعدية إلى من الميت إلى  الحي.

وأضاف مرزا أن منع أهل وأقارب الميت بأمراض وبائية من الصلاة على جثمان لا يضر الميت في شئ، خاصة إذا علمنا أن هذا الميت قد يكون شهيدا.

وتابع قائلا: "إذا كان الغسل أمر تعبدي فحق الله مبني على التسامحأما إذا كان الهدف منه التنظيف فهناك رواية للحنابلة تقول إذا كان الميت يتضرر من الغسل ففي هذه الحالة لا يتم غسله ولا يتمم أيضا.

ودعا مرزا هيئة كبار العلماء إلى إصدار فتوى واضحة لقطع الشك وإغلاق باب الفتن في هذا الشأن، وتهدئة خواطر ذوي المتوفين بأمراض وبائية ومعدية، مشددا على أن هذه القضية قضية عامة ومن الضرورات الحياتية.