EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2014

علي الغفيلي: البنوك السعودية تحقق أرباحا طائلة ودورها الاجتماعي مفقود

ام فارس مطلقة - حلقة حقوق المطلقات

أكد الإعلامي السعودي علي الغفيلي أن البنوك التجارية العاملة في السعودية تحقق أرباحا طائلة كل سنة، ورغم ذلك فإن دورها في خدمة أبناء المجتمع السعودي خاصة من فئات الفقراء والنساء لا يقارن أبدا بحجم الأرباح التي تحققها.

  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2014

علي الغفيلي: البنوك السعودية تحقق أرباحا طائلة ودورها الاجتماعي مفقود

أكد الإعلامي السعودي علي الغفيلي أن البنوك التجارية العاملة في السعودية تحقق أرباحا طائلة كل سنة، ورغم ذلك فإن دورها في خدمة أبناء المجتمع السعودي خاصة من فئات الفقراء والنساء لا يقارن أبدا بحجم الأرباح التي تحققها.

وأضاف في حلقة الأربعاء 2 يوليو/تموز 2014  من برنامجه الناس للناس أن  البنوك التجارية تتوجه فقط للأنشطة "المظهرية" وتترك أصحاب الاحتياجات الفعلية، ومن بينها فئة الأرامل والمطلقات والمعلقات.

وكانت حلقة الأربعاء من البرنامج قد استكلمت حديثها عن المرأة المطلقة والمعلقة والأرملة، في ظل ردود الفعل الطيبة التي حققتها حلقة الأمس من البرنامج واستقبلت أسرة البرنامج رغبة حثيثة من فاعلي الخير في السعودية لمساعدة الحالات الإنسانية التي عرضها البرنامج.

واتفقت رنا سالم - المسؤولة الإعلامية في اللجنة الاجتماعية للمرأة والطفل - مع ما طرحه الغفيلي من رأي حول دور البنوك التجارية السعودية، مطالبة هذه البنوك بتخصيص جزء من وظائفها للنساء الأرامل والمطلقات والمعلقات، كمشاركة من هذه البنوك في تخفيف آلام هذه الفئات.

وكانت حلقة الأربعاء قد استعرضت عددا من الحالات الإنسانية الخاصة بالمرأة المطلقة والمعلقة، ومن بينها، أم عماد، وهي مطلقة وأرملة ولديها 9 أولاد سبعة  من طليقها واثنين من زوجها الأخير الذي وافته المنية غرقا قبل سبع سنوات.

وتقول إن مشكلتها أن طليقها يرفض الإنفاق على أبناءه، وبالتالي اضطرت لأخذ قرض من بنك التسليف للتغلب على مصاعب الحياة وتوفير النفقات الضروية لإعالة 9 أبناء، إلا أن الديون تراكمت عليها حتى وصلت إلى 25 ألف ريال.

وتطلب أم عماد مساعدة أهل الخير في سداد ديونها، وتوفير محامي يتابع قضيتها مع طليقها للحصول على حقوقها ونفقة أولادها منه.

والحالة الثانية كانت لـ"أمل" وهي إحدى المعلقات وتعيش في الرياض وزوجها يرفض طلاقها منذ أكثر من سنة، ويساومها بين العودة إليه أو رد مهرها البالغ 30 ألف ريال مقابل طلاقها، وتؤكد أمل أنها معلقة حتى الآن لأن زوجها يعلم يقينا أنها وأسرتها لا يمكنهما توفير المبلغ المطلوب، مطالبة أهل الخير مساندتها في محنتها لتخليص نفسها من زوجها، لأنه وفق تأكيدها لا يمكنها العودة إليه مرة أخرى بأي حال من الأحوال.