EN
  • تاريخ النشر: 27 يوليو, 2014

عبدالله بن حمود الطريقي.. "البترولي الفقير" و"الوفي الأمين"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

هو شخصية قومية وصاحب مقولة "نفط العرب للعرب" ويقصد بها زيادة التجارة البينية العربية واستغلال اليد العاملة العربية وأطلق عليه البعض لقب "البترولي الفقيروأيضا لقب "الوفي الأمين" تعبيرا عن نزاهته.

  • تاريخ النشر: 27 يوليو, 2014

عبدالله بن حمود الطريقي.. "البترولي الفقير" و"الوفي الأمين"

هو شخصية قومية وصاحب مقولة "نفط العرب للعرب" ويقصد بها زيادة التجارة البينية العربية واستغلال اليد العاملة العربية وأطلق عليه البعض لقب "البترولي الفقيروأيضا لقب "الوفي الأمين" تعبيرا عن نزاهته.

وتميزت حياته بالدعوة إلى الوحدة العربية والعمل على تخليص النفط من الشركات الأجنبية، وفقا لما قاله سليمان الهتلان في حلقة السبت 26 يوليو/تموز 2014 من برنامجه "تجارب ملهمة".

وعبدالله بن حمود الطريقي هو أول وزير للبترول والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية، ومؤسس منظمة أوبك مع وزير البترول الفنزويلي بيريز ألفونسو، وأيضا أول مبتعث سعودي للدراسة في الولايات المتحدة.

ولد الطريقي عام 1918 في محافظة الزلفي حيث تعلم مبادئ القراءة والكتابة والقرآن الكريم وعندما كان عمره 6 سنوات، انتقل إلى الكويت مع والده وهناك أكمل دراسته النظامية ومن هناك انتقل إلى الهند حيث التقى بشيخ تجار العرب في الهند عبدالله بن محمد الفوزان - الذي شجعه للابتعاث إلى الخارج وكانت القاهرة محطته التالية.

في عام 1933 درس الطريقي في المدارس الثانوية المصرية، ثم انتقل للدراسة في كلية العلوم بجامعة القاهرة التي كانت تعرف باسم جامعة الملك فؤاد في ذلك الوقت وتخرج فيها في عام 1945، لينتقل بعدها إلى الولايات المتحدة لدراسة الماجستير في علم الجيولوجيا بجامعة تكساس مع دراسة تخصص هندسة البترول وكانت رسالته عن "جيولوجيا المملكة العربية السعودية".

يذكر له أنه طالب بعدم حرق الغاز الطبيعي من آبار النفط وأنها طاقة يمكن استخدامها، كما استرد خلال ترؤسه لأرامكو حينما كانت مجمعا من الشركات الأمريكية نصف ميزانية الدولة وعمل على إلغاء الامتيازات وزيادة حصة الدولة فيها، وأرسى قواعد المحاصصة وإشراك الجانب الوطني في العمل البترولي.

يعرف الطريقي بأنه مفكر نهضوي وجمع أفكاره في كتاب "عبدالله الطريقي.. الأعمال الكاملةكان رافضا للأحلاف الإسلامية التي لا يرى فيها سبيلا لمواجهة الاستعمار أو مواجهة "إسرائيل" ولا يمكن جني أي فائدة منها.

كما أنه أحد مؤسسي مركز دراسات الوحدة العربية وله جائزة يشرف عليها المركز تمنح كل عامين لشخصية طبيعية عربية اعتبارية تتويجا لعمل محدد أو مواقف معينة في مجال النفط أو التنمية العربية.

تم تكريم الطريقي بعد وفاته في عام 1997 بإنشاء كرسي له في مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت.