EN
  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2014

صور..5 قصص مثيرة عن صدفة أجمل من ألف ميعاد

غرائب الصدف

"صدفة خير من ألف ميعاد" هذا ما قاله الأجداد قديما وشاءت الأقدار أن يتحقق هذا المثل في أكثر أماكن العالم ليثبت أن الصدفة ربما تكون أكثر اللحظات حظا وسعادة لبني الإنسان.

  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2014

صور..5 قصص مثيرة عن صدفة أجمل من ألف ميعاد

(القاهرة – mbc.net) "صدفة خير من ألف ميعاد" هذا ما قاله الأجداد قديما وشاءت الأقدار أن يتحقق هذا المثل في أكثر أماكن العالم ليثبت أن الصدفة ربما تكون أكثر اللحظات حظا وسعادة لبني الإنسان.

ونشرت صحيفة أمريكية 5 قصص مثيرة حول علاقة الصدفة بالإنسان ومشوار حياته، وتحديدا الأشخاص الذين يظهرون صدفة في صور الذكريات القديمة ليكتشف لاحقا أنهم أحد الأشخاص الهامة في حياة الشخص.

واختارت صحيفة "هافينجتون بوست" الأمريكية، خمس قصص مصورة لأزواج اكتشفوا من صورة الذكريات أن اللقاء الأول لهما تم بالفعل قبل سنوات دون علمهم أنهم على موعد بلقاء للأبد.

683

وروت الصحيفة الأمريكية القصة الأولى وهي للعروسين "نيك ويلير" البالغ من العمر 26 عاما و "إيمي ميدين" البالغة من العمر 25 عاما واللذان اكتشفا أن لقاءهما الأول كان قبل عشرون عامًا على شاطئ مدينة «كورنوول» ولم يكن في الجامعة كما اعتقدا، بعد أن عثرا على صورة في بيت جد العريس تجمعهما عام 1994.

وظهر "ويلر" في الصورة القديمة، مع عائلته في مدينته "كينت" على شاطئ "ماوسهول" في عمره السادس إلى جوار أخته وأقاربه ليلتقطوا صورة في مركبهم الرملي، في الوقت الذي كانت الطفلة "إيمي" تجلس مع أهلها على بعد أمتار في خلفية الصورة تلعب في الرمال.

381

أما بطلا القصة الثانية فهما الزوجين "أليكس" و "دونا فوسيناس" حيث اكتشفا قبل زواجهما بأسبوع واحد، أن اللقاء الأول لهما كان في طفولتهما، بعد أن عثرا على صورة للعروسة مع شخصية كارتونية في الشارع، فيما كان العريس الذي يصغر زوجته، في خلفية الصورة داخل عربة أطفال يجرها أبيه في ثمانينات القرن الماضي، على الرغم من أن العائلتين كانا يعيشان بعيدا عن هذه المدينة.

663

ولم يعلم هذا المصور أن الفيديو الذي التقطه لأحد الفرق الموسيقية التي اعتادت العزف في بالقرب من منزله، يضم فتاة تشارك بالعزف، هي زوجته التي مرت أمام منزله قبل سنوات ولم يتعرف عليها إلا بعد زواجها بفترة من خلال أشرطة الفيديو التي كان يحتفظ بها.

528

قصة رابعة للشاب "ريديتور" الذي قرر أن يفسد  الصورة على شخصين غريبين في أحد الأماكن العامة، بحركات ساخرة في الخلفية، إلا أن حبيبته أرسلت له الصورة الساخرة بعد أشهر من التقاطها، ليكتشف أن الذي أفسد الصورة عليها هي "حبيبته.

394

ولم يدرك هذا المصور الذي اهتم أن يصور مرح شباب لا يعرفهم داخل مركبة أن رفيقة حجرته التي قابلها بعد سنوات، واحدة من بينهم كانت تتأمل المياه وتستمتع بالمركبة.