EN
  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2014

صالح الدويخ: عبدالرضا نقل مسرحه إلى الشاشة و"العافور" استجواب للحكومة

جمال الردهان مع حسين عبدالرضا

جمال الردهان مع حسين عبدالرضا

قال الكاتب الكويتي صالح الدويخ أن الفنان عبدالحسين عبدالرضا نقل مسرحه إلى التليفزيون، من خلال مسلسله "العافورواصفا عبدالرضا بأنه الأيقونة الكويتية والخليجية التي نسعد باجتماعنا بها أينما تكون.

  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2014

صالح الدويخ: عبدالرضا نقل مسرحه إلى الشاشة و"العافور" استجواب للحكومة

قال الكاتب الكويتي صالح الدويخ أن الفنان عبدالحسين عبدالرضا نقل مسرحه إلى التليفزيون، من خلال مسلسله "العافورواصفا عبدالرضا بأنه الأيقونة الكويتية والخليجية التي نسعد باجتماعنا بها أينما تكون.

وأضاف الدويخ في مقال له بصحيفة "القبس" 23 يوليو/تموز 2014 أنه بغض النظر عما يتداوله البعض عن غياب الترابط في بعض أحداث العمل ومطّ البعض منها، إلا أن عبدالرضا استطاع بجرأة طرحه في انتقاد الحكومة ومؤسسات الدولة وممثلي مجلس الأمة الكويتي، وأنه بطرحه هذا استطاع التغطية على أي سلبية قد تذكر، إذ أصبح عبدالرضا لسان حال العامة من الناس ونقل معاناتهم، كما لم ينس المقيمين و"البدون" في هذا الجانب.

وتابع عبدالرضا قائلا: "لا غرابة في الحقيقة ممن يقول إن بوعدنان نقل مسرحه إلى التلفزيون، ولا ندري ما العيب في ذلك، وهي معادلة صعبة التحقيق إلا مع ذوي الخبرة في هذا المجال، طالما أن الرسالة واحدة والإطلالة هي نفسها مع تغيّر الخطاب الفني بحسب ما تفرضه ظروف المجتمع الحالية والظروف المحيطة".

وأضاف أن هذا العمل يأتي في قوة طرحه بعد مسلسل "زمان الاسكافي" الذي قدمه قبل سنوات، والذي كان بمثابة عمل فني سياسي يتضمن إسقاطات لا حدود لها وتناول فيه قضية الفساد الإداري والمال العام من خلال تدرج وظيفي غير مبرر وبغمضة عين ليصل شخص إلى أصحاب القرار وتبدأ المفارقات.

 وقال الدويخ: "في المقابل، نرى أن الكثير من الأعمال الحالية تهربت من الواقع إلى فضاءات أخرى تغلفت برومانسيات وقضايا باتت مملة في الدراما الخليجية، وكأننا وحدنا من نعيش الرومانسية من الصغر والآخرون تجرعوا الكراهية... لكن في «العافور» كان الخطاب مباشراً، جسد فيه "بو عدنان" حرية الرأي التي تنعم بها الكويت منذ عقود، إلا أن الهفوة كانت في تغييب المشاهد التي تحدثت عن فئة "البدون" على شاشة تلفزيون الكويت، بينما عرضت قناة دبي المشاهد كاملة، وهنا انتقد الكثيرون الأمر، لاسيما أن القضية معروفة حتى لدى الرضّع".

وأضاف الكاتب الكويتي: "أن من الأمور التي تحسب لمسلسل "العافور" ولتلفزيون الكويت، أن كليهما فتح المجال لبقية الكتاّب في المستقبل لطرح القضايا التي يريدونها وبالأسلوب المحبب لهم من دون تخطي المحاذير المتفق عليها، فالكثيرون منهم يتساءلون «لماذا رقابة النصوص تسمح لعبدالحسين بأن يقول ما يريد في أعماله وينتقد من يريد، ونحن نرتاد الرقابة بين أسبوع وآخر بسبب التعديلات التي تطلب منا في الطالعة والنازلة؟!".

وأكد الدويخ أن "العافور" شهد توليفة فنانين اختيرت بدقة، فبعد نجاح كل من حسن البلام وميس كمر وأحمد السلمان وأحمد العونان مع "بو عدنان" في مسلسل "أبو الملايينأهّلهم ذلك ليكونوا ضمن اختياراته الأولى، إضافة إلى النجوم جمال الردهان وهيا الشعيبي وإلهام الفضالة، كما كان للنجوم الشباب حضور رائع في العمل أمثال علي كاكولي ومنى حسين وأسامة المزيعل ويوسف البلوشي ومحمد صفر وعبدالله الخضر وأسيل عمران ومحمد الرمضان.