EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2013

شرطة دبي تجمع أم بأبناءها بعد 3 عقود من الغياب

يلتقون أمهم بعد 33 سنة

فرحة اللقاء

نجحت شرطة دبي في تجميع أخاً وأختاً بأمهما بعد 33 عاماً من افتراقهم قسراً، بعدما شتت الأب من دولة خليجية مجاورة لدولة الإمارات أفراد عائلته وأرسلهم إلى وجهات متباعدة، وأصبح كلاً منهم لديه الآن جنسية تختلف عن الآخر، فيما لايزال البحث جارٍ عن أخت للشقيقين لا تُعرف بعد ظروفها أو المكان الذي تقيم فيه.

نجحت شرطة دبي في تجميع أخاً وأختاً بأمهما بعد 33 عاماً من افتراقهم قسراً، بعدما شتت الأب من دولة خليجية مجاورة لدولة الإمارات أفراد عائلته وأرسلهم إلى وجهات متباعدة، وأصبح كلاً منهم لديه الآن جنسية تختلف عن الآخر، فيما لايزال البحث جارٍ عن أخت للشقيقين لا تُعرف بعد ظروفها أو المكان الذي تقيم فيه.

وقال ياسر الشمراني في حلقة يوم الأربعاء 26 يونيو/حزيران 2013 من برنامجه حبايب أنه لرقيب أول ريم عبدالله الأميري - مسئولة قسم التواصل مع الضحية في مركز شرطة القصيص بدبي-  أن الأب حرم الأم من أطفالها وهم رضّع، وأرسل إحدى الطفلتين إلى أسرته التي تنتمي إلى دولة خليجية مجاورة، وسلّم الابن إلى أسرة مواطنة في دولة الإمارات، فيما لم يستدلّ بعد حتى الآن على مكان الابنة الكبرى

وأوضحت أن الابنة الوسطى هي من قادت رحلة البحث عن أفراد أسرتها، وتمكنت من الوصول إلى أخيها، ومن ثم لجآ سوياً إلى شرطة دبي التي توصلت إلى مكان الأم خلال يومين، والتقوا جميعاً في مشهد درامي مؤثر أبكى جميع الموجودين بسبب انفعالاتهم الجارفة وتعبيراتهم المختلطة بين الفرحة والحزن.