EN
  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2013

شباب مصريون يتحرشون بـ"المتحرش الجنسي"

بافكار جديدة يتصدى شباب مصريون لقضية التحرش الجنسي

لم يعد خبر وفاة شابة في مصر بسبب التحرش الجنسي غريبا، وذلك بعد تكرار عشرات الحالات منذ اندلاع الثورة في يونيو 2011، وكان آخرها وفاة فتاتين إحداهما في مدينة المنصورة، بعد أن دهسها المتحرش بالسيارة لأنها اشتبكت معه.

أما شباب مصر فكانت لهم أفكارهم المبدعة لمواجهة هذه المشكلة التي بدأت بالتفشي في مجتمعهم، فظهرت العديد من الحركات التطوعية بمسميات مختلفة منها حركة "تحرش بالمتحرشين" و"شفت تحرشإلى جانب حركات تطوعية مختلفة.

ورغم انتشار مثل هذه الحركات إلا أن خريطة التحرش الجنسي في مصر لم تتوقف عن التوسع بممارسات مختلفة قد تنتهي بقتل الفتاة الضحية، حيث أن نسب التحرش لا تبشر المصريين خيرا بل وصفت بـ"الصادمةفذكرت آخر نتائج الاستطلاع لأحد مراكز البحوث المصرية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن 99.3% من النساء اللواتي شملهن الاستطلاع تعرضن للتحرش الجنسي.

الدراسة أوضحت أن ٨٨ % منهنّ تعرضن للتصفير والمعاكسات الكلامية، أما 75 % تعرضن للنظرات الفاحصة السيئة لجسدهن، و70 % لمعاكسات هاتفية، و63 % تعرضن لكلام به معنى جنسي، فيما عانت 62 % منهن من الملاحقة، و60 % أكدن أنهنّ تعرضن للتحرش الجنسي عن طريق لمس أجزاء من جسدهن.

أما أفكار الحركات التطوعية فاهتمت بتصوير وقائع التحرش ونشرها لفضح مرتكبيها مثلما تقوم حركة "شفت تحرش" بينما قررت حركات أخرى التصدي لهذه الظاهرة عبر جزاء المتحرش بنفس طريقته ووضع عبارة "أنا متحرش" على ظهره ليتمكن الناس من رؤية مصير المتحرش.

الناشطون ركزوا حملاتهم في المدن الكبرى حيث تصل نسب التحرش الجنسي إلى ذروتها ولعل القاهرة تقع في صدارة المناطق التي تعيش ظاهرة التحرش الجنسي كما هو الحال في الجيزة، بينما أشارت دراسة للدكتورة مديحة عبادة أستاذة علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة سوهاج، إلى أن نسبة 76.4% من نساء الصعيد التي أجرت عليهن دراستها قد تعرضن بشكل أو أكثر إلى أشكال التحرش الجنسي.

وفي عودة إلى الفتاتين فهما من الطالبات اللواتي يعدنّ من أكثر الفئات تعرضا للتحرش بين الإناث بنسبة 91%، تليهنّ فئة العاملات بنسبة 66٪، ثم ربات البيوت بـ 47 ٪، وأخيراً السائحات بنسبة 30 ٪.