EN
  • تاريخ النشر: 06 يوليو, 2014

شاهد كيف تمت عملية شرورة على أيدي الخوارج

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية "اللواء منصور التركي" خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد مساء البارحة (السبت 7رمضان 1435 هـ) تفاصيل حادثة شرورة التي استشهد فيها أربعة من رجال الأمن وهم صائمون وعلى ثغرةٍ من ثغور الوطن، وهم:

  • تاريخ النشر: 06 يوليو, 2014

شاهد كيف تمت عملية شرورة على أيدي الخوارج

أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية "اللواء منصور التركي" خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد مساء البارحة (السبت 7 رمضان 1435 هـ) تفاصيل حادثة شرورة التي استشهد فيها أربعة من رجال الأمن وهم صائمون وعلى ثغرةٍ من ثغور الوطن، وهم:

العريف: فهد هزاع جريدي الدوسري

العريف: محمد مبارك مبروك البريكي

العريف: سعيد هادي محمد القحطاني

الجندي أول: سعيد بن على حسين القحطاني

وإصابة تسعة آخرين بإصابات متفاوتة، غادر معظمهم المستشفى. فيما قتل خمسة من الجناة وأصيب السادس وتم القبض عليه، وجميعهم من المطلوبين للجهات الأمنية بالمملكة ومتواجدين خارجها، علماً أنه سوف يتم الإعلان عن أسمائهم فور استكمال إجراءات التثبت من الهوية.

كما شرح اللواء التركي تفاصيل الحادثة عبر البيان الذي تم توزيعه على وسائل الإعلام.. وذكر فيه:

"إلحاقاً لما صدر بشأن قيام مجموعة من خوارج هذا العصر أرباب الفكر الضال بإطلاق النار عند منفذ الوديعة الحدودي والاعتداء على دورية أمنية فقد صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية بأنه ومع توجه جموع الصائمين إلى صلاة الجمعة في اليوم السادس من شهر رمضان المبارك لعام 1435 للهجرة قدمت سيارة صالون جيب تحمل لوحات خليجية وعلى متنها ستة أشخاص، وحال وصولهم للمنفذ باشروا إطلاق النار واستهداف دورية أمنية حيث استشهد قائد الدورية وتم الاستيلاء عليها من قبل شخصين من الجناة والتوجه بها إلى محافظة شرورة.

وتابع البيان: "وعلى الفور قام رجال الأمن بمطاردتهم والاشتباك مع من يستقل السيارة الأولى حيث قتل منهم ثلاثة وأصيب الرابع وألقي القبض عليه في حين استشهد رجلا أمن نسأل الله أن يتقبلهم، وفي الوقت ذاته اتجهت السيارة الأخرى التي تم الاستيلاء عليها ويستقلها اثنان من الجناة إلى مبنى الاستقبال التابع للمباحث العامة في محافظة شرورة إذ تمكنوا من دخول المبنى بعد مقتل أحد رجال الأمن وقد جرى تطويق المبنى من قبل قوات الأمن ومباشرة إخلائه من المتواجدين بداخله، وحصر المعتدين في الدور العلوي وإعطاءهم الفرصة لتسليم أنفسهم، وفي ساعة مبكرة من صباح هذا اليوم السبت 7 / 9/ 1435 عمد الجانيان إلى تفجير نفسيهما مضيفين إلى جرائمهما بحق وطنهما وأهلهما جرائم بحق أنفسهما نعوذ بالله من سوء الخاتمة.

كما أوضح اللواء التركي، أنه قد تم ضبط بحوزة عناصر الفئة الضالة (14) قنبلة يدوية، و (11) قنبلة مولوتوف، و(4) أسلحة رشاشة، و(26) مخزن طلقات للأسلحة الرشاشة، و(26) طلقة عيار (9) ملم،  و(1549) طلقة للأسلحة الرشاشة.