EN
  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2013

شاب سعودي يبتكر جهاز يساعد ذوي الاحتياجات الخاصة على السباحة

سباحة

سباحة

خطف شاب سعودي أنظار عدد من الشركات الأجنبية من خلال ابتكارات واختراعات تهتم بإزالة المعوقات والصعوبات لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

خطف شاب سعودي أنظار عدد من الشركات الأجنبية من خلال ابتكارات واختراعات تهتم بإزالة المعوقات والصعوبات لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وكان آخرها ابتكاره جهازا يساعدهم على السباحة والغوص بشكل آمن، وهو ما جعل الشركة النيوزلندية "لامبيرت انفينت" المتخصصة في تبني الاختراعات حول العالم أن تتبنى فكرة الشاب محمد أحمد المسلم الطالب في السنة الرابعة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن قسم هندسة النظم الصناعية.

وفي حوار خاص مع برنامج هدى وهن الثلاثا 20 أغسطس/آب 2013، تحدث المخترع السعودي محمد أحمد المسلم عن ابتكاراته قائلا: "بدأت مسيرة الاختراع عام 2010 عندما كان عمري 20 سنة، وكانت هناك مسابقة على مستوى عالمي وحصدت المركز الأول بجهاز لتقليل حوادث السرعة".

وأضاف:"بعد 6 شهور تقدمت باختراع تصميم جديد لكرسي لذوي الاحتياجات الخاصة يساعدهم في الوقوف والمشي، وأخيرا اخترعت جهاز يساعد على السباحة والغوص لهذه الفئة".

وعن فكرة الاختراع، قال أنه عبارة عن جهاز مطور يساعد ذوي الاحتياجات الخاصة على السباحة والغوص من خلال محرك مروحي أساسي في منتصف الجسم وبقوة 650 وات، إضافة لمحركين بقوة 300 وات في منطقة الركبة، وفي نهاية الجهاز مثبت عازل عند القدمين ليتناسب مع جميع أحجام الأجسام.

وأكد أن إرادة ذوي الاحتياجات القوية هي التي دفعته إلى ابتكار مثل هذه الاختراعات، معتبرا أن الإرادة هي المولد الطبيعي للإبداع.

وأشار إلى أن الاختراع يمر بعدة مراحل، بدءا من اثبات الفكرة بأنها قابلة للتطبيق ولها فائدة ثم بناء نموذج أولي والبحث عن جهاز للتصنيع والطرح بالأسواق، وهذه المرحلة الأخيرة قد تستغرق سنوات.

ولفت إلى أن هناك شركة نيوزلندية أبدت إعجابها باختراعه وقرروا تبنيهم له، وهم يتخذون حاليا الإجراءات اللازمة لذلك.

وعن سبب عدم تبني أي شركة سعودية لمشروعه، قال أن هناك جهاز لدعم المخترعين وشركات للتسويق والاستشارات ولكن لا يوجد شركة متخصصة لنقل الاختراع إلى مرحلة التسويق.