EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2013

رحيل الشيخ الذي أسلم على يديه 11 مليون افريقي

تعرف على مسيرة الشيخ عبد الرحمن السميط المليئة بعمل الخير وخدمة الآخرين

  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2013

رحيل الشيخ الذي أسلم على يديه 11 مليون افريقي

توقف قلبه عن العمل بعد 66 عاما من حياة مليئة بحب الآخرين وفعل الخير.. وانتشرت آلاف التعليقات وردود الأفعال الحزينة برحيله، فبصمته لم تقتصر على شعبه ووطنه بل ملأت القارة السمراء والعجوز بأفعاله التي ذكرها كل شخص يعرفه لدى سماعه بخبر وفاته. كثير منا لا يعرف الدكتور الكويتي عبد الرحمن حمود السميط لأنه لم يحب الأضواء، ولكن من يتتبع مسيرته يشك بأنه أحد الفاتحين الإسلاميين الجدد.

الدكتور عبد الرحمن أسلم على يديه أكثر من 11 مليون شخص في إفريقيا، ويده الممدودة للخير لم تقتصر على هذا الأمر بل إنه بنى 5700 مسجد وحفر 9500 بئر، وأنشئ 860 مدرسة و4 جامعات، و204 مراكز إسلامية بعد أن قضى أكثر من 29 عاما ينشر الإسلام في القارة السمراء في معدل نحو 972 مسلما يوميا.

الشيخ السميط من أبرز المنظرين والمطبقين لـفقه الدعوة في العصر الحديث، وقبل أن يبدأ نشاطه في العمل الخيري، كان يعمل طبيبا متخصصا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي في لندن، ويملك في جعبته نحو 16 مؤلفا علميا وبحثا أجراه الراحل في موضوعات الإغاثة وإدارة الأزمات وملخصات عن رحله إلى قارة إفريقيا.

في حياته نال العديد من الجوائز لم يكن آخرها جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام والتي تبرع بمكافأتها لتكون نواة للوقف التعليمي لأبناء أفريقيا ومن عائد هذا الوقف تلقت أعداد كبيرة من أبناء أفريقيا تعليمها في الجامعات. أما بعد وفاته فنظرة قصيرة على مواقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" كافية لترى سيلا من أدعية الناس له والتغريدات التي تتحدث عن أعماله.

فعلى تويتر غرد له المحامي بخيت آل غباش: "هنيئا لك ما ستجده في صحائف أعمالك .. أكثر من 11 مليون مسلم لا يعملون عمل خير إلا ولك فيه أجر..الله أكبر ما أعظمها من نعمة". أما بدر الداهوم فيغرد له: "سيبكونك الأرامل والأيتام والفقراء وكل من سعيت لحاجاتهم الدينية والدنيوية أسأل الله أن يعلي منزلتك يا من أحبه الجميع". بينما غرد عنه خالد العويهان: "كانت لك أياد بيضاء إبان حياتك وستبقى خالدة أعمالك حتى بعد مماتك الله يرزقك الجنة يا أبا صهيب".