EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2014

د. عبدالله الحمود: المقارنة بين رمضان الماضي والحاضر غير لازمة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكد د. عبدالله بن ناصر الحمود - نائب رئيس هيئة الإذاعة والتليفزيون لشؤون التليفزيون - أنه يحمل \ذكريات طيبة عن شهر رمضان المبارك، ويحمل كثير من المشاعر، والمحور الأول دائما هو استرجاع ذكريات.

  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2014

د. عبدالله الحمود: المقارنة بين رمضان الماضي والحاضر غير لازمة

أكد د. عبدالله بن ناصر الحمود - نائب رئيس هيئة الإذاعة والتليفزيون لشؤون التليفزيون - أنه يحمل \ذكريات طيبة عن شهر رمضان المبارك، ويحمل كثير من المشاعر، والمحور الأول دائما هو استرجاع ذكريات مهمة من الأعوام الماضية، من خلال استعادة ذكرياتنا عن عاداتنا وتقاليدنا وأنماط التعاون، وشعيرة الصوم وتأثيرها على سلوك الناس وتواصلهم مع بعض، واستشعار هذه الفريضة وانعكاساتها على الأسرة في الخارج والداخل.

وأضاف في حلقة الجمعة 18 يوليو/تموز 2014   من برنامج "معهم في رمضان" - يعده ويقدمه على الخضيري - أنه يتذكر أول عام صام فيه، وكان ذلك في سن مبكرة، إذ كان من المتعارف عليه هو تعاهد الأسر المسلمة أبناءها بالتدريب على الصوم، وبالتالي عندما كنت صغيرا، مررت بنفس التجربة، وأتذكر أنه قبل دخولي المدرسة كان هناك عادة في الأسرة إجراء تجربة على الصوم،  فهناك من يصم حتى الظهيرة وآخر حتى العصر.

وأضىاف أنهم قديما كانوا يبدأون يومهم مبكرا جدا، في رمضان وغير رمضان، أما الآن فقد انعكست الآية فهناك قسط كبير من نهار رمضان يقضيه البعض في النوم خاصة من بين الشباب وكبار السن، وفي الليل يتم السهر على المشاركة في بعض الفعاليات الدينية وغير الدينية، وهذا انعكس على مستوى روحانية الشهر بالكامل.

وأشار إلى أنه عندما نتحدث عن زمن مضى ونقارنه بالآن فيجب ألا نتكلم عن ذلك بمعزل عن التطور الذي حدث للشخصية نفسها، على مستوى طبيعة العلاقات الاجتماعية ونظرتنا للكون والحياة بشكل كامل، وأوقات الفراغ المتاحة ومهام وظيفتي وراحتي وعملي، وهذا طبعا يختلف عما كان عليه الإنسان قبل عشرين عاما مثلا.

وتابع قائلا: "هناك تغير كبير وأنا لا أريد أن أتباكى على الماضي، فأبنائي يعيشون أجواء روحانية وثقافية واجتماعية ممتعة جدا، وفقا لمتغيرات العصر الذي هم يعيشون فيه، تغير الأزمنة عامل مهم في النظرة، ولذلك لا أريد عن أتكلم عن زمان مضى بأنه أفضل من الآن، فلكل زمان ظروفه ومتعته".

وأضاف الحمود: "كنا قديما نستمتع بالتواصل المباشر مع الأهل والأقارب والجيران، وكان ذلك في الغالب بعد صلاة التراويح، أما الآن فربما الشباب يكون لديه متعة أكبر في الخلود إلى عالمهم الافتراضي على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي".