EN
  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2015

دراسة تثير جدلًا كبيرًا..اللحى تحتوي على بكتيريا "البراز"

أضرار اللحية

أضرار اللحية

قد يصاب محبي اللحى بالصدمة والذهول عند قراءة الدراسة الأمريكية الجديدة والتي أشارت بأنَّ اللحى تحتوي على البكتريا الموجودة في البراز أكثر من مرحاض قذر.

  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2015

دراسة تثير جدلًا كبيرًا..اللحى تحتوي على بكتيريا "البراز"

(بيروت-mbc.net) قد يصاب محبي اللحى بالصدمة والذهول عند قراءة الدراسة الأمريكية الجديدة والتي أشارت بأنَّ اللحى تحتوي على البكتريا الموجودة في البراز أكثر من مرحاض قذر.

واستندت الدراسة هذه إلى مقطع بثته شبكة الأخبار التلفزيونية في نيو مكسيكو، تظهر مراسل الشبكة وهو ينظف مجموعة من لحى الرجال بواسطة قطعة قطنية، حتى تخضع للاختبار في المختبر.

واكتشف عالم الأحياء الدقيقة جون جولوبيك، وجود البكتيريا المعوية في اللحى، وهي نوع من البكتيريا التي عادة ما تعيش في الأمعاء، والتي توجد عادة في البراز، وهو الأمر الذي أصاب "جولوبليك" بالذهول.

وانقسمت آراء الكثير من العلماء حول حجم قذارة اللحية، بين مؤيد يؤكد احتواءها على البكتريا الضارة، ومعارض يشدد على أنَّ البكتريا الموجودة في اللحى هي بكتريا غير ضارة موجودة على سطح الجلد.

وصرَّح رئيس العلوم البيولوجية والطبية الحيوية في جامعة أستون، أنطوني هيلتون، بأنَّ الأبحاث أكدت أنَّ اللحى تساعد على انتشار البكتيريا.

كما أبرز جولوبيك أنَّ "الدراسة كشفت أن الرجال ذوي اللحى، يحملون عددًا أكبر من البكتيريا مقارنة بالرجال والنساء غير الملتحينوأضاف: " وتسقط المزيد من البكتريا من لحى الجراحين الذين يرتدون الأقنعة، عند الحركة".

وبيَّن أنَّه بالرغم من وجود أدلة على امتلاء اللحى بالبق والجراثيم، إلا أنه لا يوجد دليل واحد يثبت وجود مشاكل صحية، مشيراً إلى أنه من الطبيعي أن نجد بكتيريا تصل عددها إلى 20 ألف على سطح الجلد، الأمر الذي لا يحمل أي ضرر" حسب ما ورد في جريدة عرب اليوم.

ولا يزال العالم العلمي منقسم حول حجم الأوساخ الموجودة في اللحى، كما يزعم بعض الخبراء أنَّ اللحى لا تقل صحة ونظافة عن الوجه حليق الذقن.

وبيَّن الأستاذ فخري لعلوم الجراثيم في جامعة أبردين، هيو بينينجتون: "تحتوي اللحى على البكتيريا نفسها الموجودة على سطح الجلد، ولذلك فهي لا تشكل أي مشكلة وليست خطرًا على الصحة".

وقالت الباحثة في أبحاث الشعر من مركز برمنغهام ، كارول ووكر، إنَّ "شعر الوجه يؤدي إلى المزيد من الالتهابات الجلدية، وزيادة عدد الجراثيم التي تنتقل إلى الآخرين".

وأضافت أنَّ طبيعة شعر اللحى المجعدة والسلسة، تميل إلى التقاط البكتريا والاحتفاظ بها أكثر من أي شعر آخر، كما أن الشعر في الأنف وحول الفم، تعد مواضع جيدة لإيواء البكتريا، على عكس شعر الرأس الذي يشبه طبقات من البلاط على الرأس، الذي يمنع تكاثر البكتريا وزيادة الشحوم.