EN
  • تاريخ النشر: 23 مارس, 2015

داعية مصري يحرق الإنجيل ويتفاخر بفعلته.. وهذا عقابه

أيدت محكمة النقض المصرية حكما نهائيا بالسجن خمس سنوات بحق داعية إسلامي سلفي يدعى "أبو إسلام" تمت إدانته بازدراء المسيحية بعد أن مزق وأحرق نسخة من الإنجيل قبل عامين، بحسب ما قال مصدر قضائي ووكالة انباء "الشرق الأوسط" الرسمية.

أيدت محكمة النقض المصرية حكما نهائيا بالسجن خمس سنوات بحق داعية إسلامي سلفي يدعى "أبو إسلام" تمت إدانته بازدراء المسيحية بعد أن مزق وأحرق نسخة من الإنجيل قبل عامين، بحسب ما قال مصدر قضائي ووكالة انباء "الشرق الأوسط" الرسمية.

وبحسب هذين المصدرين، فإن محكمة النقض "أعلى سلطة قضائية في البلاد" أيدت الحكم الصادر من محكمة الجنح المستأنفة بمعاقبة الداعية السلفي أحمد عبد الله الملقب بأبو إسلام بالحبس خمس سنوات لإدانته بتمزيق وحرق الإنجيل أمام مقر السفارة الأميركية بالقاهرة.

وحكم محكمة النقض هذا يعد نهائيا وباتا ولا يجوز الطعن فيه مرة أخرى، وفق تقرير نشرته وكالة الأنباء الفرنسية.

وقام أبو إسلام بهذه الأفعال أمام السفارة الأميركية في القاهرة في سبتمبر 2012 خلال تظاهرة احتجاجا على فيلم "براءة المسلمين" الذي اعتبره البعض مسيئا للإسلام والذي أنتج في الولايات المتحدة.

وأبو إسلام داعية سلفي كان يقدم برنامجا تلفزيونيا على قناة يملكها تدعى "قناة الأمةوكان كثير من محتواها الإعلامي تحريضيا ضد معارضي الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي وخصوصا المسيحين. 

وفي يونيو 2013، عاقبت محكمة جنح مصرية أبو إسلام بالسجن 11 عاما بعد إدانته بـ "ازدراء الأديان السماوية، وتكدير الأمن والسلم العام، والسب والقذفقبل أن يُخفف الحكم بحقه للسجن خمس سنوات في ديسمبر 2013.

وطعن أبو إسلام، المحبوس حاليا، بهذا الحكم، لكن محكمة النقض رفضت طعنه الأحد وأيدت الحكم بسجنه خمس سنوات.

وفي إبريل 2014، خففت محكمة مصرية حكما بحق أبو إسلام بالسجن 3 سنوات وغرامة 10 آلاف جنيه (نحو 1315 دولارا اميركيا) إلى الحبس ستة أشهر بعد إدانته بإهانة المسيحية والمسيحيات.

وتجرم القوانين المصرية إهانة الأديان السماوية الثلاث، الإسلام والمسيحية واليهودية. وصدرت أيضا أحكام بالسجن بحق ملحدين ومسيحيين دينوا بازدراء الدين الإسلامي.