EN
  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2014

خبير كويتي يستبعد دخول بلاده مرحلة الاغتيالات ويؤكد: المعارضة عاقلة

الكويت

استبعد فهد الشليمي - خبير أمني كويتي - دخول الكويت مرحلة الاغتيالات السياسية بعد التغريدات التحريضية الأخيرة، التي أثارت مخاوف الكثيرين من متابعي الشأن الكويتي.

  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2014

خبير كويتي يستبعد دخول بلاده مرحلة الاغتيالات ويؤكد: المعارضة عاقلة

استبعد فهد الشليمي - خبير أمني كويتي - دخول الكويت مرحلة الاغتيالات السياسية بعد التغريدات التحريضية الأخيرة، التي أثارت مخاوف الكثيرين من متابعي الشأن الكويتي.

وأضاف الشليمي - في تصريحات خاصة لنشرة MBC الأحد 7 ديسمبر/كانون الأول 2014 - أن انتشار مثل هذه التغريدات التحريضية يرجع إلى طبيعة الوسيط الذي ينقلها، وهي في الغالب مواقع التواصل الاجتماعي والتي تعتمد في الغالب على الإثارة أكثر من المصداقية.

وانتقد الشليمي دور الإعلام الذي يركز كثيرا على مثل هذه التغريدات والأخبار مجهولة الهوية دون التأكد من مصداقيتها ونوايا مروجيها.

وأشار الشليمي إلى أنه لا يعتقد أن تكون المعارضة الكويتية وراء ذلك، واصفا معارضة بلاده بأنها "عاقلة ومتزنةوهي قطعا لن تلجأ إلى مثل هذه الأساليب التحريضية، لأنها ستكون أول المتضررين من انتشار مثل تلك التغريدات غير المسؤولة.

وأضاف الشليمي إلى أنهم في الكويت يركزون على حكمة المواطن وسرعة الأداء الحكومي، وأنه على المواطن تقييم مصدر ومصداقية الخبر، وعلى الحكومة أن تسارع من وتيرة أداءها وتبادر بنفي مثل هذه التغريدات مجهولة المصدر.

وأكد أن هذه التغريدات تدخل في إطار الدعاية السوداء لاستغلال الظروف الراهنة في الخليج وباقي المناطق العربية، معربا عن أمله بأن يكون المجتمع الخليجي على درجة كبيرة من الوعي بخطورة مثل هذه الأوضاع. 

وكانت تغريدة قد انتشرت على موقع "تويتر" تقول إن لم يتعامل القضاء الكويتي مع البلاغ الذي قدمه الوزير الكويتي السابق، الشيخ أحمد الفهد الصباح، وطبق القانون على المتهمين، ستدخل الكويت في مرحلة الاغتيالات، في محاولة لنشر رسالة ترويع للسلطة القضائية الكويتية، والشخصيات السياسية المخالفة له في التوجه.

وأثارت التغريدة حفيظة المتفاعلين الكويتيين على الإنترنت، وذلك بعدما تحدثت التغريدة على حساب "إلا الدستورعن دخول الكويت مرحلة الاغتيالات السياسة.

جدير بالذكر، أن حساب "إلا الدستور" حافل بالعديد من التغريدات المسيئة لشخصيات سياسية ومسئولين سابقين في الكويت، وكانت السلطات قد أوقفت أحمد عبد العزيز الفاضل - أحد القائمين على إدارة الحساب-  موجهة إليه تهمة الإساءة إلى قضاة الكويت، وصدر بحقه حكم بالسجن 4 سنوات مع الشغل والنفاذ.