EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2013

حمزة الزبيدي يتحدث عن عزة القرآن في روح المعاني

القرآن

القرآن الكريم

توقف الشيخ حمزة الزبيدي في حلقة يوم الجمعة 19 يوليو/تموز 2013 من برنامجه روح المعاني عند صفة "عزيز" التي وصف بها الله تبارك وتعالى القرآن الكريم.

توقف الشيخ حمزة الزبيدي في حلقة يوم الجمعة 19 يوليو/تموز 2013 من برنامجه روح المعاني عند صفة "عزيز" التي وصف بها الله تبارك وتعالى القرآن الكريم.

وأضاف الزبيدي أن العز في اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة والامتناع كما ذكر صاحب تاج العروس، وأن العز من الأوصاف التي كررها الله تعالى في وصفه لكتابه الكريم.

حيث قال عز من قائل: " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ. لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْحَكِيمٍ حَمِيدٍ" وفي هذا الموضع عرف الله تعالي عز القرآن بتمنعه عن أي باطل من أي جهة وبأنه تنزيل من حكيم حميد فهو لغلبته ورفعته لمتنع عن الباطل وعز عليه فاتصف بالعز والقوة.

وأشار إلى أنه من اللطائف التي ذكرها الإمام الرازي حول عز القرآن أن كل من يعرض عنه لا يبقى معه منه شئ، بخلاف سائر الكتب فإن من قرأ كتاب وحفظه ثم تركه يتعلق بقلبه معناه حتى ينقله صحيحا، أما القرآن من تركه فلا يبقى معه شئ وذلك لعزته ولا يثبت عند ما لا يلزمه بالحفظ.

من أخذ القرآن وعمل به كان عزيزا وكان القرآن العزيز مصدر عز له وما غالب أحد القرآن إلا غلبه القرآن لأنه كتاب عزيز، لأن في القرآن من الحجج والأدلة والبراهين ما يغلب كل فكرة كاذبة وكل منهج أرضي منحرف لا يستقيم ولا يقف أمام قوة القرآن وعزته.

وشدد الزبيدي على أن الأمة المسلمة حينما تأخذ بالقرآن وتعمل بحدوده فإنها بلا شك ستكون أمة عزيزة منصورة وبقدر ابتعادها عن القرآن يحصل لها من الذل والهوان بقدر بعدها عنه.