EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2017

حلم تحقق.. من مدربة تنمية إلى سيدة أعمال رائدة

سيدة أعمال

استطاعت السيدة فهيمة حامد أن تحقق الحلم الأهم بالنسبة لها..

(mbc.net - دبي) استطاعت السيدة فهيمة حامد أن تحقق الحلم الأهم بالنسبة لها، وذلك حين وصلت بفكرتها في إنتاج الصابون الطبيعي ليكون منتجاً يحمل اسماً تجارياً يتم تسويقه على مختلف المناطق بالمملكة، وكانت انطلاقتها القوية بعد إعلان اسمها ضمن الفائزين بمسابقة "هدفي" بالشراكة مع MBC   الأمل، حيث ساهم فوزها  بالجائزة بأن تحصل على الدعم اللازم لتكون  اليوم إحدى رائدات الأعمال بالمملكة.

الإبداع والتميز كانا السببين الأساسيين الذي سعت وراءهما هذه السيدة الناجحة من المدينة المنورة، بدأت رسم ملامح حلمها الجميل قبل أكثر من ثلاثة أعوام، وكانت ترى واقع جميل يتحقق من حلمها كل يوم، حتى وصلت لغايتها.

شاركت بالمسابقة لتكون هي النقطة في بداية سطر طويل من جولة المشروع، ويبدو أن لمهنتها الأساسية دورا فعالا في وصولها لحلمها، إذ قالت:" أنا أساسا مدربة تنمية ذاتية، تخصصي إعداد مدربين وخرجت حتى اليوم تقريبا أكثر من 400 مدرب ومدربة على مستوى المملكة".

ثم أضافت:" هذا مشواري في التدريب، بدأت المشروع بعد دخولي دورة في صناعة الصابون وتشكيلها، وبعض الدورات المختصة بالعلاج في طاقة الألوان والشموع والروائح، وهذا شجعني أكثر وزاد من اهتمامي بالمشروع".

السيدة التي دخلت البيئة التنافسية مع مجموعة من رائدات الأعمال استطاعت أن تحقق أولى مراحل النجاح بعد أن وصلت إلى مستوى ممتاز من معايير الجودة بمنتجها الخاص وتقول:" طبعا المسابقة والنتيجة بعد ما قالوا لي أني حصلت على المركز الثاني، حفزتني جدا، وقررت أكمل واعتبرته دليل على نجاح المشروع، وأصبح لدي رؤية مستقبلية ناجحة".

سلسلة من الإجراءات باشرت بها السيدة الرائدة بعد نجاحها المبدئي وكانت أولى الخطوات، تسجيل ماركة باسم منتجها الخاص ثم افتتحت معملا خاصا لإنتاج الصابون الطبيعي الذي باشرت بالتنوع بصناعته، بعدها بدأت تهتم بالشكل والمظهر حتى توصلت للمنتج الذي حلمت به.

كان أساس اختياراتها في صناعة الصابون المكونات الطبيعية حيث قالت:" بدأت أضع سياسة خاصة أساسها الطبيعة بعيدا عن المنتجات الكيماوية التي تشكل نسبة كبيرة من كل الصابون العادي، واهتممت أيضا بالألوان وتناسق الشكل الذي يجذب الزبائنوتؤكد حامد أنها ممتنة لكل من حولها ووقف بجانبها:" أنا اليوم ممتة لكل شخص شجعني وعلمني وحفزني وطور من مهاراتي".

في النهاية تقول حامد أنه من الصعب على الإنسان أن يصل لحلمه الكبير بمفرده، وإذا كان لديكم حلم تسعون من أجل تحقيقه كالحصول على منتجكم الخاص، لا تترددوا بالمشاركة في "الحلمرسالة نصية قد تغير حياتكم بالكامل.