EN
  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2013

حقوقي: اعتصام رابعة كان خارج إطار سيطرة الدولة وفضه كان واجبا

المحامي محمد زارع

المحامي محمد زارع

أشاد الحقوقي محمد زارع -المحامي بالنقض ورئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائي- بخطوة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، مشيرا إلى أن اعتصام رابعة على وجه الخصوص لم يكن تحت سيطرة الدولة لأنه كان مغلقا وغير سلميا.

  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2013

حقوقي: اعتصام رابعة كان خارج إطار سيطرة الدولة وفضه كان واجبا

أشاد الحقوقي محمد زارع -المحامي بالنقض ورئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائي- بخطوة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، مشيرا إلى أن اعتصام رابعة على وجه الخصوص لم يكن تحت سيطرة الدولة لأنه كان مغلقا وغير سلميا.

وقال زارع لـMBC مصر: "لكل اعتصام طرفين، المعتصم والدولة، ووفد من المنظمات الحقوقية زار رابعة للتأكد من مدى سلميته، ولم يتم الترحيب بالوفد بالشكل الكامل، وحدث مشادات، وعلى الجانب الآخر، كان لنا لقاء مع وزير الداخلية، وكان هناك تنسيق بفض الاعتصام، وأخبرونا بموعد الفض، وتم الترحيب بذلك، وبعد فترة ليست طويلة تحول الأمر إلى حرب".

وعن مشروعية الاعتصام قال: "من وجهة نظري الشخصية، ما كان يحدث في رابعة ليس سلميا، وهدفه ليس مشروعا، حيث كان الاعتصام مغلق ومحكوم، الدخول فيه بالتفتيش وبعد فترة نسمع عمن يتم تعذيبهم، وتم بعد ذلك العثور على 11 جثة عليها آثار تعذيب، وهناك ما يثبت أن عدد كبير من مؤيدي مرسي يحملون السلاح، والدولة ردت عليهم".

وأضاف: "أما هدف الاعتصام فكان غير مشروع ايضا، حيث كانوا يطالبون بعودة مرسي إلى الحكم، لذلك كان على الدولة فض الاعتصام، خاصة أن بؤرة رابعة كانت خارج سيطرة الدولة، وكانت خطرا على العدالة، فضلا عن المضايقات التي كانت تحدث للسكان هناك".