EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2015

جينفر لوبيز ترتدي ثوب والدة إيلي صعب في الأوسكار

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كل العيون توجهت على الفنانة العالمية جينفر لوبيز، مساء الاحد، خلال حضورها الحفل السابع والثمانين لجوائز الاوسكار ، حيث بدت في غاية الاناقة بثوب حالم من مجموعة "إيلي صعب" لربيع صيف 2015 وهذه المجموعة إستوحاها من مدينة بيروت وخاصة والدته.

  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2015

جينفر لوبيز ترتدي ثوب والدة إيلي صعب في الأوسكار

(بيروت-mbc.net) كل العيون توجهت على الفنانة العالمية جينفر لوبيز، مساء الاحد، خلال حضورها الحفل السابع والثمانين لجوائز الاوسكار ،  حيث بدت في غاية الاناقة بثوب حالم من مجموعة "إيلي صعب" لربيع صيف 2015 وهذه المجموعة إستوحاها من مدينة بيروت وخاصة والدته.

استوحى صعب مجموعته من اجواء الموضة في بيروت ما قبل الحرب الأهلية 1975-1990 وخاصة الفساتين التي كانت ترتديها والدته في فترة السبعينات، لكنه ابتكر واضاف عليها وعصرنها.

وتزينت جميع فساتين إيلي صعب بطبعات "التوليب" التي كانت تزين يوب والدته، فأراد صعب أن يجمع بين حبه لوالدته وعشقه لمدينة بيروت والسيدة فيروز.

إيما ستون بثوب إيلي صعب
3100

إيما ستون بثوب إيلي صعب

 وقال صعب "اقدم هذه المجموعة الى بيروت لاني احب ان اراها بالصورة الجميلة كما كانت، حين كان لكل شيء قيمة. كان الناس يعيشون برفاهية".

وعلى منصة زينتها بعض الاشجار في باحة نادي اليخوت في وسط بيروت، عرض المصمم اللبناني عشرة فساتين من هذه المجموعة، وهي مشغولة على اقمشة شفافة من الدانتيل والاورغنزا مشكوكة بالريش واحجار الستراس الناعمة المتناثرة بذوق.

 وأسبغ صعب على فساتينه الوان الباستيل الفاتحة، من الزهري الفاتح والاخضر والابيض، وتنوعت بين قصيرة او طويلة ضيقة من فوق وواسعة من تحت، يزين بعضها حزام رفيع. ولكل فستان ميزته وسحره نظرا لدقة تنفيذه واختلاف قصته عن الاخر.

جينفر لوبيز بثوب إيلي صعب
1825

جينفر لوبيز بثوب إيلي صعب

واستذكر صعب "أسلوب الحياة الأنيق المترف" لبيروت في عصرها الذهبي، ورأى أن اللبنانيات "مشاركات في صنع الجمال بثقافتهن وأناقتهن المميزة وإطلالاتهن المكتملة".

وتمنى صعب "ألا تفقد بيروت يوما هالتها الساطعة ولا قدرتها على الإبهار والجاذبية. فتبقى بيروت المدينة الذاكرة الجميلة" التي سكنت أحلامه "منذ الطفولة."

وأهدى مجموعته "لكل من آمن ببيروت وساهم في بنائها وعمرانها، وشارك في صنع أسلوب حياتها الحلو المميز".

وختم "آمل في ان تعيد مجموعتي هذه بعضاً من ألق المدينة التي نحب".