EN
  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2014

جورج كلوني يهاجم صحيفة شهيرة بعنف.. اعرف ماذا حدث

جورج كلوني

رغم أنه اشتهر بعدم مبالاته بما ينشر حوله؛ سواء كان صحيحًا أو إشاعات، إلا أن نجم هوليوود جورج كلوني كسر هذه القاعدة مؤخرًا، وخرج عن صمته بعد انتشار خبر أثار استياءه الشديد؛ وقرر الرد عليه بقوة.

  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2014

جورج كلوني يهاجم صحيفة شهيرة بعنف.. اعرف ماذا حدث

(القاهرة-mbc.net) رغم أنه اشتهر بعدم مبالاته بما ينشر حوله؛ سواء كان صحيحًا أو إشاعات، إلا أن نجم هوليوود جورج كلوني كسر هذه القاعدة مؤخرًا، وخرج عن صمته بعد انتشار خبر أثار استياءه الشديد؛ وقرر الرد عليه بقوة.

ففي وقت مبكر من هذا الأسبوع؛ قامت جريدة Daily Mail الشهيرة بنشر خبر، يزعمون فيه أن والدة أمل علم الدين؛ خطيبة كلوني من أشد المعارضات لزواج ابنتها من نجم هوليوود، وأنها أخبرت رفضها هذا لما يقرب من نصف سكان بيروت، وأن سبب اعتراضها الرئيسي هو اختلاف الديانة بين الاثنين، وأن بسبب ديانتها الدروز؛ فإن العروس سيتم قتلها.

ومع انتشار هذا الخبر؛ ونقله عبر عشرات الصحف والمجلات العالمية، لم يكن أمام كلوني سوى الرد بعنف، حيث نشر رده عبر مجلة USA Today، وقال فيه أن كلام الـ Daily Mail هو كذب.

كلوني مع أمل علم الدين
683

كلوني مع أمل علم الدين

وقال كلوني في رده أن والدة خطيبته لا تدين بديانة الدروز، وأنها لم تذهب إلى بيروت من الأصل منذ أن خطب ابنتها، وأنها لا تعارض بأي شكل من الأشكال زواجهما.

وتابع كلوني أنه اعتاد تجاهل مثل هذه الأخبار الكاذبة؛ خاصة تلك التي تنشرها هذه الصحيفة، وأنه كان من الممكن أن يتجاهل لو قالوا أن أمل حامل أو لو حددوا مكان حفل الزفاف، ولكن ما فعلوه هذه المرة فاق الحدود؛ وتفجيرهم قضية بالغة الخطورة وهي اختلاف الأديان.

وأضاف كلوني أن والده كان بائع جرائد، وأنه يؤمن بحرية الكلمة، ولا يعترض على اقتحام خصوصياته بين الوقت والأخر، ولكن هذه القصة الكاذبة تم تداولها بكثرة من قبل العديد من الصحف والمجلات الشهيرة

683

وأنهى كلوني هجومه بقوله أن هذه الصحيفة لا تستحق هذا اللقب، فقد أثبتت أكثر من مرة أنها لا تختلف كثيرًا عن الأخبار الكاذبة التي تكتبها، وعندما يعرضون حياة أهله وأصدقائه للخطر، فقد تجاوزوا هكذا كل الحدود.

ومن جانبها؛ فقد ردت الصحيفة بقولهم أنها تقبلوا رد كلوني بكون القصة غير حقيقية، وأنهم قاموا بحذف الخبر من موقعهم، وسيقومون بالاتصال به لمنحه الفرصة للرد.