EN
  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2013

جوارديولا يقود بايرن لانتصار جديد على برشلونة ..هل تستمر السيطرة الألمانية؟

بايرن يهزم برشلونة وديا

فاز بايرن ميونيخ على برشلونة بنتيجة (2-0)، في المباراة التي جمعتهما على كأس أولي هوينيس رئيس النادي البافاري، استعدادا للموسم الجديد.

  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2013

جوارديولا يقود بايرن لانتصار جديد على برشلونة ..هل تستمر السيطرة الألمانية؟

فاز بايرن ميونيخ على برشلونة بنتيجة (2-0)، في المباراة التي جمعتهما على كأس أولي هوينيس رئيس النادي البافاري، استعدادا للموسم الجديد.

أحرز هدفي المباراة قائد حامل لقب دوري البوندسليجا فيليب لام في الدقيقة الـ(14)، وزميله الهداف الكرواتي ماريو ماندزوكيتش قبل ثلاث دقائق من نهاية اللقاء.

وشهدت المباراة التي أقيمت في ميونيخ أجواء هادئة على العكس تماما من السخونة التي أحاطت بها قبل انطلاقها، في ظل الخلافات مؤخرا بين جوسيب جوارديولا المدير الفني الحالي لبايرن والسابق لبرشلونة مع إدارة النادي الكتالوني، فضلا عن فوز البافاري على منافسه (7-0) في مباراتي الدور قبل النهائي للنسخة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا.

وسيطر بايرن ميونيخ على برشلونة بقيادة نجمه ليونيل ميسي، الذي افتقد رغم ذلك إيقاعه المنتظم في ظل غياب نجومه كارليس بويول وتشافي وأندريس إنييستا وفيكتور فالديس، بالإضافة إلى نجمه الجديد البرازيلي نيمار، فضلا عن استقالة مدربه تيتو فيلانوفا، الذي جلس في مقعده اليوم مساعده جوردي رورا بانتظار المدرب الجديد الأرجنتيني خيراردو مارتينو.

وتعامل جوارديولا مع اللقاء بجدية كاملة، في مواجهته الأولى ضد الفريق الذي قاده إلى تحقيق 14 لقبا خلال أربعة مواسم.

ومع مرور شهر بالضبط على توليه تدريب بايرن، دفع بكل نجومه ولم يدخر أي أساسيين لمباراة السبت المقبل، عندما يلعب على أول لقب له مع الفريق البافاري على كأس السوبر الألمانية في مواجهة بوروسيا دورتموند .

وبأداء مقنع من تياجو لاعب الفريق الكتالوني المنتقل قبل أيام إلى ألمانيا، مع الدفع بالثلاثي الهجومي الخطير المكون من أريين روبن وتوماس مولر والمتألق فرانك ريبيري، سيطر الألمان على الكرة أمام نشوة 70 ألف متفرج باستاد أليانز أرينا، ونظرة متأملة لجوارديولا، الذي بدا ساكنا أغلب أوقات اللقاء على عكس شخصيته المعتادة.

ولم يتمكن برشلونة، الذي لعب اليوم للمرة الأولى بقميصه الجديد المكون من خطوط حمراء وصفراء في إشارة إلى علم كتالونيا، من الاستفادة من وجود ميسي، الذي بدا معزولا في غياب أفضل مموليه إنييستا وتشافي وداني ألفيش، قبل أن يدفع الفريق في الشوط الثاني بلاعبي الرديف وعدد من الناشئين.