EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2017

جزائرية تقطع أحشاء ابنتها وتخرج جنينها ثم تحرقها

نار

اغتنمت فرصة ذهاب زوجها إلى العمل وباقي أبنائها إلى المدرسة

(الرياض - mbc.net) شهدت محكمة بومرداس، شرقالجزائر العاصمة، اعترافات خطيرة أدلت بها أم لثلاثة أطفال في عقدها الرابع، حين وضعت حداً لحياة فلذة كبدها، بذريعة التستر على علاقة غير شرعية.

الأم نفذت جريمتها بدءاً بشنق ابنتها (16 عاماً) بواسطة حبل، وقطع أحشائها، وإخراج الجنين من بطنها وحرق الجثة وإلقائها في بالوعة المنزل٬ انتقاماً منها كونها دخلت في علاقة غير شرعية وحملت من خلالها.

وبحسب صحيفة "النهار" الجزائرية، فإن الجريمة تعود لشهر مايو الماضي٬ حين تلقت الشرطة بلاغاً عن تعرض فتاة لصعقة كهربائية٬ وعند الوصول تم العثور على الضحية ملقاة، وأحشاؤها خارجة ومحروقة٬ ليتم فتح تحقيق في الموضوع مع أفراد عائلة الضحية، خصوصاً والدتها التي انهارت وقالت إن ابنتها انتحرت٬ لتعترف لاحقاً بجريمتها في التحقيق٬ إلا أنها جاءت بتفاصيل أكثر دقة أثناء محاكمتها هزت جميع الحضور في الجلسة بمن فيهم هيئة المحكمة.

وقالت الأم إن الطبيبة النسائية التي قصدتها رفضت إجراء عملية الإجهاض كون الجنين في شهره السابع والقانون يمنع ذلك، لتعود المتهمة أدراجها وتنفذ جريمتها بكل إحكام.

واغتنمت الجانية فرصة ذهاب زوجها إلى العمل وباقي أبنائها إلى المدرسة٬ لتشنق ابنتها بواسطة خمار وجرتها إلى الفناء، وأحضرت سكيناً شقت به بطنها وأخرجت الجنين ثم ألقته في بالوعة بالفناء٬ وألقت الماء حتى تخفي آثاره٬ واستمرت المتهمة في انتقامها من فلذة كبدها عن طريق إضرام النار في كامل جسدها٬ ولطمس آثار جريمتها قامت بتنظيف المكان٬ لتتنقل بعدها إلى بيت الجيران لاحتساء القهوة معهم٬ وبعد عودتها ادعت أنها اكتشفت جريمة في بيتها راحت ابنتها ضحية لها٬ وأجهشت بالبكاء حتى لا يكتشف أمرها٬ إلا أن بشاعة الأمر جعلها تنهار وتفقد أعصابها بمجرد سماعها أثناء التحقيق٬ وبالتالي الاعتراف بكامل التفاصيل.