EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2017

جدالات صحيّة حسمها العلم...منها النوم بأعين نصف مفتوحة

جدالات صحيّة حسمها العلم

جدالات صحيّة حسمها العلم

الصحّة مجالٌ كبيرٌ وواسع، يشمل أبواب كثيرة وتفرّعات متنوّعة. ويقدر ما نشعر أنّنا ملمّون بالمجال الصحّي والطبّي ومُتطلعين على معلوماتٍ كثيرة متعلّقة به، تبقى معرفتنا به ناقصة وتحتاج للتّحديث المُستمرّ.

(بيروت - mbc.net ) الصحّة مجالٌ كبيرٌ وواسع، يشمل أبواب كثيرة وتفرّعات متنوّعة. ويقدر ما نشعر أنّنا ملمّون بالمجال الصحّي والطبّي ومُتطلعين على معلوماتٍ كثيرة متعلّقة به، تبقى معرفتنا به ناقصة وتحتاج للتّحديث المُستمرّ.

وأحيانًا تكون المعلومات التي نملكها عن أي مرض أو ظاهرة صحيّة أو طبيّة مغلوطة بسبب انتشار المفاهيم الخاطئة بين النّاس ورواجها بشكلٍ كبير دون الحصول على تصحيح أو إيضاح بشأنها فيما يتعلّق بحقيقتها.

فيختلط بعض ما هو صحيح بالكثير ممّا هو مغلوط حتّى يأتي العلم ويحسم الجدل القائم حول كلّ موضوع بدراسات وأبحاث طبيّة.

معلومات مغلوطة حول النوم

لعلّ النّوم هو أحد أكثر المواضيع التي لا يعرف كثيرون المعلومات الصّحيحة عنه، فيتداولون أحيانًا كثيرةً تفاصيل خاطئة بشأنه. كالنّوم بأعينٍ نصف مفتوحة مثلاً. فعندما يُسأل عادةً عن سبب ذلك، يُقال أنّه الإرهاق. فعندما نكون مُتعبين، ننام بأعين نصف مفتوحة. وعندما نستيقظ صباحًا، نشعرُ بجفافٍ في عينينا أو بوخزٍ وحرقة فيهما.

هذه الحالة تُسمّى طبيًّا "العين الأرنبيّة الليليّة" أو الـ Nocturnal Lagophthalmos، وهي حالة لا يجب الإستخفاف بها أبدًا.

لكنّ الحقيقة هي أنّ السّبب ليس في الواقع الإرهاق أبدًا، لا سيّما إذا تكرّرت الحالة دون تعبٍ مُسبق.

العين الأرنبية الليلية والإرهاق...لا يجتمعان معًا!

عندما تُصيب العين الأرنبية الليلية أي شخص، يُصبح غير قادرٍ على إغلاق جفنه بالكامل، الأمر الذي يُسبّب له جفافًا في عينيه على المدى الطويل.

سبب هذه الحالة ليش شدّة التّعب أو الإرهاق كما سبق أن كشفنا، ولكنّه قد يكون الصّدمات النفسيّة أو العمليات التجميليّة أو الأمراض الجلديّة كشلل العصب الوجهي أو شلل الوجه النصفي أو مرض الغدة الدرقية أو خلل في عصب العين مثلاً. كما أنّ للوراثة أحيانًا دورٌ في اكتساب هذا المرض في أحيانٍ كثيرة.

ما هو الدّليل على الإصابة بهذا المرض؟

قد لا يعرف كثيرون أنّهم مُصابون بهذا المرض لصعوبة رؤيتهم طريقة نومهم بأنفسهم خلال اللّيل. لذلك، وإن شككتم بإصابتكم بهذا المرض، عليكم أن تطلبوا من أحدٍ أن يتحقّق من الأمر ليلاً من خلال مراقبتك وأنت نائم.

وعليك أن تعرفوا أنّ إبقاء العين رطبة من خلال ذرف الدّموع أمر أساسي كون هذا المرض يُسبّب جفافًا في العين، فذرف الدّموع يحسّن الرؤية ويطرد الجراثيم والأجسام الغربية.

وهذا لأنّ الدّموع تحتوي سائل الـ  Lysosome الذي يستطيع قتل 90 إلى 95% من بكتيريا العين خلال خمس دقائق.

والحقيقة هي أنّ جفاف العين يسبّب شعورًا بالحرقة فيها واحمرارًا فيها كما تهيّجًا زائدًا عند تعرّضها لمصادر الهواء أو الدخان، كما تشوّشًا في الرؤية وحساسيّة على الضوء وشعورًا بالوخز وحكّةً مُستمرّة ومخاطًا.

لستَ ذكيًّا...حتّى يُثبت العلم العكس!

من منّا لا يعتبر نفسه ذكيًّا؟ كلّنا! فكلّ شخص، سواءٌ أعترف بالأمر أم لم يعترف به بشكلٍ علني، يعتبر أنّه شخصٌ ذكي، على الأقلّ بينه وبين نفسه. ولكن هل من معايير معيّنة تجعل الشخص أذكى من غيره؟ طبعًا، وقد حدّدها العلم بشكلٍ واضح. تعرّفوا إليها في هذا الفيديو الحصري من mbc.net.

معايير تجعل الشخص أكثر ذكاءً من غيره

صوت الطّعام وعلاقته بالدّماغ!

يشعرُ عددٌ كبير من النّاس بتوتّر وحتّى غضبٍ شديد عندما يسمعون الصّوت الذي يسبّبه مضغنا للطّعام. وفيما يجهل البعض سبب ذلك، يعتقد البعض الآخر أنّه مرتبط بأهواء شخصيّة للفرد الذي يستفزّه صوت مضغ الطّعام أو ذكرى أليمة. لكنّ الحقيقة مختلفة. إكتشفوا السّبب الفعلي لذلك في الفيديو الآتي من mbc.net.

أسباب غضب البعض من صوت مضغ الطعام

النوم في أسرّة الغرباء...مهمّة مستحيلة!

حاول أن تنام في سرير غريبٍ عليك لليلة واحدة وقل لي إن استطعت ذلك! الأمر قد يكون مستحيلاً، لأنّك ستعاني دون شكّ أرقًا مُزعجًا طيلة اللّيل كما يحدث في كلّ مرّة لا تنام فيها في سريرك الخاص. السّبب؟ الدّماغ. والتّفاصيل في هذا الفيديو من mbc.net.

سبب عجزنا عن النوم في أسرّة الغرباء

"أحمرّ خجلاً...ولا أفهم السّبب!"

لا بدّ أنّ وجهنا احمرّ خجلاً عند تعرّضنا لموقفٍ مُحرج في حياتنا اليوميّة. لكنّنا بالطّبع نجهل السّبب العلمي لذلك. ليس بعد الآن! تعرّفوا إلى السّبب الحقيقي لذلك في هذا الفيديو من mbc.net.

سبب احمرار الوجه خجلاً