EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2015

ثلاثة مدن هي الأروع في العالم.. يجب عليك زياتهم

فيينا

فيينا

توفر فيينا أفضل نوعية حياة في العالم تليها زيوريخ (سويسرا) واوكلاند (نيوزيلاندعلى ما أفاد تصنيف "ميرسير" العالمي للعام 2015 المستند الى آراء المقيمين الأجانب.

توفر فيينا أفضل نوعية حياة في العالم تليها زيوريخ (سويسرا) واوكلاند (نيوزيلاندعلى ما أفاد تصنيف "ميرسير" العالمي للعام 2015 المستند الى آراء المقيمين الأجانب.

وشمل التصنيف الذي أجرته المجموعة الاستشارية الأولى عالميا في مجال الموارد البشرية 230 مدينة، بالاستناد إلى 39 معيارا، من بينها الاستقرار السياسي ونسبة الجرائم وتلوث الهواء ونوعية البنى التحتية ووضع الاقتصاد. وهيمنت عليه مدن أوروبا الغربية.

وكانت فانكوفر (كندا) التي احتلت المرتبة الخامسة المدينة الوحيدة من أميركا الشمالية بين المدن العشر الأولى في هذا التصنيف.

وهيمنت ألمانيا على أول عشر مراكز مع ميونيخ في المرتبة الرابعة ودوسلدورف في المرتبة السادسة وفرانكفورت في السابعة.

وأتت جنيف في المرتبة الثامنة تلتها كوبنهاغن في المرتبة التاسعة وسيدني في العاشرة. وكانت باريس المدينة الفرنسية الأعلى تصنيفا في هذه القائمة وهي جاءت في المرتبة السابعة والعشرين.

وفي أوروبا الوسطى والشرقية، كانت براغ في المرتبة الثامنة والستين المدينة التي تتمتع بأفضل نوعية حياة، متقدمة على بودابست وليوبليانا اللتين جاءتا بالتساوي في المرتبة الخامسة والسبعين.

ولا تزال الولايات المتحدة وكندا "تقدمان مستوى عاليا لنوعية العيشوفق ما جاء في هذه الدراسة التي صنفت تورونتو في المرتبة الخامسة عشرة وأوتاوا بعدها في المرتبة السابعة عشرة. أما في الولايات المتحدة، فقد أتت سان فرانسيسكو في المرتبة السابعة والعشرين وبوسطن في المرتبة السادسة والثلاثين وهونولولو في المرتبة السادسة والثلاثين.

وكانت مونتيفيديو (المرتبة 78) أفضل المدن من حيث نوعية الحياة في أميركا الجنوبية، تليها بوينوس آيريس (المرتبة 91) ثم سانتياغو (المرتبة 93).

وتتفاوت أوضاع المدن الآسيوية، فقد احتلت سنغافورة المرتبة السادسة والعشرين، في حين جاءت طوكيو في المرتبة الرابعة والأربعين وهونغ كونغ في المرتبة السبعين وسيول في الثانية والسبعين. أما شنغهاي، فهي جاءت في المرتبة 101، متقدمة على بكين (المرتبة 118) وبانكوك (المرتبة 117) ومانيلا (المرتبة 136).

وفي منطقة المحيط الهادئ، أتت اوكلاند النيوزيلاندية في المرتبة الثالثة وسيدني في العاشرة وويلنغتون في المرتبة الثانية عشرة وملبورن في المرتبة السادسة عشرة.

وكانت دبي (المرتبة 74) أفضل المدن من حيث نوعية العيش في منطقة الشرق الأوسط/افريقيا، تليها أبو ظبي في المرتبة السابعة والسبعين وبورت لويس (موريشيوس) في المرتبة الثانية والثمانين.

وأتت بغداد في المرتبة الأخيرة من هذا التصنيف العالمي، وراء بانغي وغيرها من المدن الافريقية التي جاءت في المراتب العشر الأخيرة، مثل الخرطوم ونواكشوط وكينشاسا وكوناكري.

وجمعت غالبية معطيات تصنيف "ميرسير" بين أيلول/سبتمبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2014 . وهو يباع إلى المؤسسات الدولية بغية مساعدتها على تحديد أجور منصفة لموظفيها.