EN
  • تاريخ النشر: 08 أغسطس, 2014

تنفيذ حكم القصاص في "سفاح الخادمات"

الداخلية 1

نفذ حكم القصاص تعزيراً صباح أمس، على الوافد اليمني عوضة بن أحمد سالم، الملقب بـ «سفاح الخادمات» في محافظة ينبع بالقرب من السجن العام بعد أن اتهم بقتل ثلاث عاملات من الجنسية الإندونيسية، ودين بقتل اثنتين منهن.وعلمت «الحياة» من مصادرها أن «عوضة» ترك وصية لوالده

  • تاريخ النشر: 08 أغسطس, 2014

تنفيذ حكم القصاص في "سفاح الخادمات"

نفذ حكم القصاص تعزيراً صباح أمس، على الوافد اليمني عوضة بن أحمد سالم، الملقب بـ «سفاح الخادمات» في محافظة ينبع بالقرب من السجن العام بعد أن اتهم بقتل ثلاث عاملات من الجنسية الإندونيسية، ودين بقتل اثنتين منهن.وعلمت «الحياة» من مصادرها أن «عوضة» ترك وصية لوالده قبل تنفيذ الحكم، مضمونها الاهتمام بأبنائه الذين اختفوا من فترة قبل عامين تقريباً من محافظة ينبع بعد وفاة والدتهم إثر حادثة دهس تعرضت له بالقرب من منزلهم في حي السميري وتزويجهم، والتبرع ببرادة «ماء سبيل».

وجاء تنفيذ حكم القصاص بعد أن أصدرت الدائرة المشتركة الأولى في محكمة ينبع حكماً بالإجماع بقتل «السفاح» تعزيراً ومصادرة مركبته المستخدمة في جرائمه، وهاتفه المحمول الذي يحوي أفعاله الجنسية مع ضحاياه، وصدق الحكم من محكمة الاستئناف، إضافة إلى مصادقة المحكمة العليا أخيراً على الحكم.

وسبق أن اعترف الجاني الوافد بقتل ثلاث عاملات منزليات في ينبع، بعد استدراجهن واغتصابهن وإخفاء ملامحهن وإلقاء جثثهن في أماكن نائية، إذ أوضح في اعترافاته أن أولى جرائمه جرت في الثامن من رمضان عام 1428هـ، عندما تعرف عبر الهاتف على خادمة آسيوية تدعى «حليمة»، فتطورت المكالمات إلى علاقة غير شرعية انتهت باستدراجها للقاء عابر ثم إقناعها بالهرب من كفيلها، وتواعدا على اللقاء في كورنيش ينبع الشمالي، واصطحبها الجاني إلى إحدى الاستراحات واعتدى عليها جنسياً، وضربها بعصا ثم خنقها بوسادة، ما أدى إلى مقتلها، وحملها إلى طريق (ينبع النخلوألقاها في منطقة رملية.

فيما وقعت جريمته الثانية على كورنيش ينبع الصناعية في 22 جمادى الآخرة عام 1429هـ، عندما رصد عاملة منزلية آسيوية تجلس بمفردها قرب مواقف السيارات، ودخل معها في حوار قصير انتهى بإقناعها بالصعود لسيارته، وانطلق بها إلى منطقة معزولة، واعتدى عليها جنسياً وشنقها، وعزز فعلته بثلاث ضربات بحجر على رأسها، ثم أخفى الجثة في كيس، ودفنها في موقع غير بعيد عن مسرح جريمته، وعاد إلى منزله في شكل اعتيادي.

وحملت جريمته الثالثة تفاصيل مروعة في 19 شعبان 1430هـ، عندما اعترف باستدراج عاملة منزلية آسيوية من جسر المشاة في حي العصيلي وأقنعها بمرافقته إلى منزله، واعتدى عليها جنسياً في غرفة نومه، لكن الضحية تمكنت من الهرب من الغرفة أمام مرأى زوجته وأطفاله، فلاحقها إلى الشارع وسدد إليها ثلاث طعنات كانت كفيلة بإسقاطها أرضاً وسط بركة من الدماء، وسكب عليها كميات كبيرة من المادة الحارقة، وتوجه بالجثة إلى منطقة صحراوية وتخلص منها.

يذكر أن «سفاح الخادمات» «عوضة» ألحق اسمه ضمن 10 قتلة وصفهم موقع «ليست فيرس» الأميركي بأنهم أشرس سفاحين في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن أعمال القتل التي ارتكبها هؤلاء لا تقل عن تلك التي ارتكبها سفاحون عالميون، مثل ألين لي ديفيس، وكارل بانزرام في الولايات المتحدة، وتم تداول القائمة المنشورة بالموقع الأميركي في شكل لافت للنظر، من دون أن يذكر بأنه وافد كان يحمل أوراقاً مزورة في تنقلاته داخل محافظة ينبع.