EN
  • تاريخ النشر: 15 ديسمبر, 2010

يروي تجربة امرأة هندية تعمل عاملة منزلية تركي الدخيل: فضيحتنا بـ"بوليوود" بعد فيلم عن تعذيب خادمة بالخليج

الفيلم يروي معاناة الخادمات في الخليج

الفيلم يروي معاناة الخادمات في الخليج

اعتبر الكاتب السعودي تركي الدخيل اتجاه السينما الهندية "بوليوود" إلى إنتاج فيلم يتناول حوادث الاعتداءات على الخادمات في الخليج فرصةً لـ"مطالعة وجوهنا بمرايا غيرنا".

  • تاريخ النشر: 15 ديسمبر, 2010

يروي تجربة امرأة هندية تعمل عاملة منزلية تركي الدخيل: فضيحتنا بـ"بوليوود" بعد فيلم عن تعذيب خادمة بالخليج

اعتبر الكاتب السعودي تركي الدخيل اتجاه السينما الهندية "بوليوود" إلى إنتاج فيلم يتناول حوادث الاعتداءات على الخادمات في الخليج فرصةً لـ"مطالعة وجوهنا بمرايا غيرنا".

وأكد الكاتب أنه على الرغم من أن الفيلم سيرسم صورة قد لا تنال رضا الجانب الخليجي؛ إلا أنه فرصة لمراجعة النفس.

وقال الدخيل في مقال بصحيفة "الوطن" السعودية الأربعاء 15 ديسمبر/كانون الأول تحت عنوان "فضيحتنا ببوليوود": إن حوادث الخادمات قسمت الناس إلى نصفين؛ قسم يرى أن الدفاع عن الخادمات فيه إهمال لجرائمهن، ورأى البعض الآخر أن الخادمات مظلومات، وأن الجرم الذي يحل عليهن من كفلائهنّ لا يمكن تبريره لأن الخطأ يعالج بالنظام والمحاكم والمؤسسات الأمنية، ولا يعالج بالضرب والتبخيس والقهر الذي يحلّ عليهنّ وبهنّ.

ويقول الكاتب: "اليوم؛ دخلت حوادث الاعتداء على الخادمات إلى الإنتاج السينمائي. تحولت القصة الوحشية إلى فيلم سينمائي تجسده ممثلة هندية يحمل عنوان "Gaddama" وتحكي قصة الفيلم الهندي تجربة امرأة هندية تعمل خادمة في السعودية، وتتعرض للتعذيب على يد مخدوميها".

وأوضح أن اللافت في الخبر أن الممثلة الهندية "كافيا مادهافين" قالت: إنها دخلت حالة اكتئاب من جراء تمثيل هذا الدور، وتأثرت كثيرا به.

وأضافت أن من الصعب أخذ تصريح لتصوير الفيلم في السعودية، وقاموا بتصوير عددٍ كبير من مشاهد الفيلم في الإمارات.

وأطلقوا على الفيلم اسم "Gaddama خدامة" وهو الاسم الذي نطلقه على العاملات المنزليات.

ويفترض أن يشارك في هذا الفيلم -بالإضافة إلى عدد من الممثلين من الجنسية الهندية- نجوم سينمائيون من مصر، وبطلان من إندونيسيا.

وعلق الكاتب على الفيلم بالقول: "لا أشجع الفيلم ولا أتهمه، ولا أعتقد أنه خطة لتشويه المجتمعات الخليجية، لكنني أرى ضرورة مطالعة وجوهنا بمرايا غيرنا، وهذا ما تؤمنه لنا الصورة السينمائية الشرقية التي بدأت تهتم بتفاصيل ودهاليز البيت الخليجي. الخادمة التي تأتينا، تعامل في أحيانٍ كثيرة تعاملا غير إنساني، بدءا من سحب الجواز، وانتهاء بمنعها من التمتع بإجازة أسبوعية".

وأكد أن الأخطاء التي تقع ضد الخادمات موجودة في كل العالم؛ لكنها في الخليج صارت شبه ظاهرة، وقلما تجد خادمة تعامل كجزءٍ من البيت، لا كآلة تغسل وتطبخ، وتقوم بكل الأدوار".

وتابع "نتساءل عن سبب بروز الكروش وانتشار السمنة، والناس لا تستطيع أن تجلب كأس ماءٍ للشرب. يريدون من الخادمة أن تفعل كل شيء".

وبحسب الكاتب؛ فإن مصدر خطورة الفيلم هو أنه سيخرج كل أسرار بيوتنا الخليجية المغلقة، وسيرسم عنا صورة قد لا ترضينا، ولكنه يمنحنا فرصة مراجعة النفس.

فيلم "Gaddama" يحكي تجربة امرأة هندية تعمل خادمة في دولة خليجية، وتتعرض للتعذيب على يد مخدوميها.