EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2017

بوتين وترامب.. هل يلتقيان قريباً؟

ترامب بوتين

سؤال ملحّ تدور حوله التنبؤات، كونه سيحدد غالباً شكل العلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا، خصوصاً في ظل العلاقة غير المألوفة بين ..

(موسكو - mbc.net) هل يلتقي زعيما أقوى دولتين في العالم قريباً؟ سؤال ملحّ تدور حوله التنبؤات، كونه سيحدد غالباً شكل العلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا، خصوصاً في ظل العلاقة غير المألوفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، فبينهما منذ أشهر "غزلبعضه مستتر، وبعضه معلن.

ووسط اتهامات واجهها الكرملين بدعم ترامب في الانتخابات الأمريكية، بطرق غير مباشرة، في مقابل تصريحات ودية، وصل بعضها إلى مديح ترامبي لسيد الكرملين، ووصفه إياه بـ"الرجل العظيم".

وتأتي هذه العلاقة "الغريبة" بين زعيمي القطبين، خصوصاً بعد نجاح بوتين في إيقاظ الدب الروسي من سباته العميق في العقد الأخير، ووطموحه بإعادة زمن الأقطاب.

آخر المستجدات بخصوص لقاء بين الجنرال الروسي والملياردير الأمريكي، ما أعلنه الكرملين اليوم الاثنين، من حديث عن لقاء محتمل سيجمعهما قبل قمة مجموعة العشرين، في يوليو المقبل.

لكن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الذي نشرته وكالة رويترز، استطرد بالقول "لكن لم يحدد شيء بعد".

وقال بيسكوف خلال مؤتمر على الهاتف مع الصحفيين إن مستشار الأمن القومي الأمريكي مايكل فلين وسفير روسيا لدى واشنطن سيرجي كيسلياك لم يناقشا رفع العقوبات عن موسكو في اتصال هاتفي باتت حاليا مثار جدل في الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الروسي قال يوم الجمعة الماضي إن العاصمة السلوفينية ليوبليانا ستكون "مكانا مناسبا للاجتماع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن القرار بشأن المكان ليس لموسكو وحدها".

وجاءت تعليقات بوتين بعد أن عرضت سلوفينيا عقد أول اجتماع بين الزعيمين الروسي والأمريكي في عاصمتها على رغم من أن توقيت مثل هذا الاجتماع لم يتفق عليه بعد.

وقال بوتين للصحفيين بعد اجتماع مع رئيس سلوفينيا بوروت باهور في موسكو "فيما يتعلق بليوبليانا وسولوفينيا عموما هذا بالطبع مكان رائع لعقد حوار من هذا النوع. لكن الأمر لا يعتمد علينا فقط، بل يعتمد على سلسلة كاملة من الظروف."

ونشأت السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب في سلوفينيا، وهي الفرصة التي يبدو أن السلوفينيين يرغبون في استثمارها، للتقرب من الولايات التحدة.