EN
  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2013

بعد 18 عاما من الزواج تكتشف أن زوجها ليس سعوديا

طلاق

تسببت مفاجأة تلقتها مواطنة سعودية بمعرفتها أن زوجها الذي عاشت معه 18 عاما لم يكن سعوديا وإنما مجهول يمني طلب يدها وعقد عليها ببطاقة أحوال وطنية مزورة في صدمتها عقب إدراكها ضياع مستقبل أولادها.

تسببت مفاجأة تلقتها مواطنة سعودية بمعرفتها أن زوجها الذي عاشت معه 18 عاما لم يكن سعوديا وإنما مجهول يمني طلب يدها وعقد عليها ببطاقة أحوال وطنية مزورة في صدمتها عقب إدراكها ضياع مستقبل أولادها.

وأوضحت المواطنة جواهر عبدالله حسبما ذكرت صحيفة عكاظ السعودية أن شخصا تقدم لها زعم أنه مواطن سعودي وهي في الـ 15 من العمر فقبلته زوجا لها، مشيرة إلى أنها انتقلت معه إلى منزله وقضت معه أكثر من 18 عاما أنجبت خلالها ولدين وبنتا قبل أن يختفي زوجها منذ 9 سنوات.

وأشارت إلى أن اكتشاف الكارثة التي أدت إلى تحطم حياتها جاء تزامنا مع كبر أبنائها ودخولهم المدرسة الثانوية حيث طالبتهم التربية ببطاقة وطنية وعندما ذهبوا إلى المدرسة اكتشفت أن الشخص الذي تقدم للزواج منها وبقي معها 18 عاما ليس سعوديا وإنما مجهول يمني استخرج بطاقة أحوال وطنية مزورة.

وأوضحت المواطنة السعودية إلى أنها كانت تلاحظ دوما تهربه، حتى عندما تلد في المستشفى كان يرفض المجيء ليخرجها بحجة أن لديه مشاغل كثيرة ما يضطر أشقاءها للحضور وإخراجها من المستشفى.

وأشارت إلى أنها دائما ما كانت تلاحظ تغيرا هائلا في سلوكه حينما تتحدث معه في أمر إضافة الأبناء إلى دفتر العائلة الذي لم يحصل عليه، حيث كان يغضب ويصرخ ويهاجمها بعنف، وأضافت أنه بعد أن اكتشفت الكارثة وعلم زوجها بالأمر، هرب قبل 9 أعوام تاركا أبناءه دون أن يخبرهم إلى أين ذهب.

ووفقا لمصدر صحفي ناشدت جواهر المسؤولين التدخل لحل مشكلتها وإنقاذ أولادها ومستقبلهم الذي ضاع جراء ذنب لم يكن لها يد فيه، مبينة أنها تقدمت بالعديد من المعاملات بمكة وراجعت الجوازات أكثر من مرة دون جدوى حتى أخبروها في الأخير أن ملفها ضاع وأن عليها أن تبدأ من جديد.