EN
  • تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2013

بعد إشهار إسلامها.. فتاة بولندية: الغرب يتعمد تشويه صورة الإسلام

قرآن

أصبح التواصل عبر شبكة الإنترنت من أهم الوسائل التي تساهم في إنتشار الإسلام، خاصة بعدما أشهرت فتاة بولندية إسلامها بعد تعرفها على شاب جزائري من خلال الإنترنت.

أصبح التواصل عبر شبكة الإنترنت من أهم الوسائل التي تساهم في إنتشار الإسلام، خاصة بعدما أشهرت فتاة بولندية إسلامها بعد تعرفها على شاب جزائري من خلال الإنترنت.

وبعدما تعرفت جوانا صوفيا مزوراك – 29 عام من مدينة قلويس البولندية - على الشاب الجزائري، بدأت تسأل عن الإسلام وطبيعة الحياة فى بلاد المسلمين، وجرها هذا الفضول لزيارة الجزائر.

وتقول جوانا إنها اكتشتفت أثناء وجودها في الجزائر، أن المرأة هي الركيزة الأساسية في المجتمع وأن كثيرا من الأفكار التي كانت تعتقدها عن الإسلام خاطئة وتنطوي على تشويه وتضليل إعلامي مقصود.

وبعد مضي أيام في المنطقة، قررت أن تشهر إسلامها، وعند دخولها المسجد، راودها إحساس لم تشعر به من قبل من راحة البال والطمأنينة حتى بكت قبل أن تنطق بالشهادتين على يد إمام المسجد.

وعن قراءة القرآن، قالت جوانا "نعم استطعت الحصول على نسخة مترجمة إلى الانجليزية من القرآن الكريم. وبعدها دخلت في نقاش حول بعض المسائل مع الإمام ومنها تعدد الزوجات، فحصلت على شروح وتوضيحات كثيرة".