EN
  • تاريخ النشر: 08 يونيو, 2014

بسبب "بيبسي".. تخلى عن زوجته

طلاق

تعرف على سبب طلاق هذه الزوجة السعودية..

  • تاريخ النشر: 08 يونيو, 2014

بسبب "بيبسي".. تخلى عن زوجته

سبب تافه كما يراه مدرب للحياة الأسرية أدى إلى نهاية حياة زوجين بالطلاق في السعودية بعد سنوات من الزواج وأربعة أطفال كانوا نتاج هذه الحياة التي توقفت فجأة بسبب "بيبسيحيث كان الزوج قد هدّد زوجته بعدم شربه وعدم شرائه، لكنه عندما عاد إلى المنزل وجدها قامت بشرائه ليقرر الزوج في حينه طلاقها.

وقال الدكتور فؤاد مرداد، المدير التنفيذي للوقف العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز المدرب في الحياة الأسرية،  "إنها قصة مؤلمة لأن الزوج لم يسيطر على أعصابه حتى لو خالفت زوجته ذلك، فالموضوع مجرد مشروب مياه غازية، لكن هذا يكشف عن حجم مشكلة كبيرة تقف وراء ارتفاع معدلات الطلاق في السعودية."

وأضاف مرداد أن "الزوجة كانت تعاني من زوجها لعدم قيامه بتلبية طلباتها، واصفة ذلك بالبخل، وحين طلبت منه شراء مشروب مياه غازية رفض ذلك، وعندما عاد الى المنزل وجدها قامت بشرائه ما أثار حنق الزوج وأدى الى تلك النتيجة والتي صارت مؤلمة أكثر مع وجود أربعة أطفال بينهما".

وتعرف السعودية خلال الأعوام الأخيرة دورات تدريبية لتأهيل المقبلين على الزواج من الجنسين، وسط مطالبات بإلزامية التدريب كشرط لإتمام الزواج مثلما يحدث مع الفحص الطبي، وهناك جمعيات خيرية تقدم معونات مالية للمقبلين على الزواج أصبحت تشترط حضور هذه الدورات والخضوع للتدريب على أيدي متخصصين في الحياة الأسرية.

ووصلت نسبة الطلاق في السعودية - بحسب تقرير وزارة العدل السنوي الأخير - إلى 21.5%، وهي نسبة مرتفعة رأى مختصون أنها مزعجة ومقلقة، رغم أن تقرير الوزارة السنوي كشف عن انخفاض حالات الطلاق في التقرير الأخير مقارنة بالأرقام المسجلة خلال السنوات الثلاث الماضية والتي كانت تعرف ارتفاعاً في كل عام.

وفي قصة مشابهة ولكن نتائجها أروع، لم يجد سببا أسخف من هذا ليقوم بجريمته البشعة، حيث أقدم هندي على قتل زوجته لأنها تأخرت في تقديم الإفطار إليه.

ووفقا لما نقلته وسائل إعلام هندية عن مسؤول في الشرطة، فإن الزوجة مانجو 21 عاما "كانت، على ما يبدو، منشغلة بواجبات منزلية أخرى وتأخرت عن تقديم الفطور إليه".

وأضاف أن الزوج المتهم غوتام 25 عاما "غضب من هذا التأخير، فاقتحم المطبخ واستل سكينا وطعنها عدة مرات بها".

وفي تفاصيل الجريمة حاول غوتام، مذعورا، جر جثة زوجته إلى الشرفة بغية رميها من الطابق الأول من المبنى الكائن في منطقة سيمابوري شمال شرق العاصمة الهندية، نيودلهي، ليبدو الأمر وكأنه عملية انتحار، غير أن جيران الثنائي، أسرعوا إلى المنزل ومنعوه من رمي الجثة.