EN
  • تاريخ النشر: 23 أغسطس, 2016

بريطانيا تضع مساجين إسلاميين في سجون شديدة الحراسة

سجن - 26 مايو

قالت الحكومة البريطانية أمس الاثنين إنها ستعزل الإسلاميين المتشددين في وحدات خاصة في سجون مشددة الحراسة للحد من قدراتهم على نشر التطرف بين السجناء الآخرين.

  • تاريخ النشر: 23 أغسطس, 2016

بريطانيا تضع مساجين إسلاميين في سجون شديدة الحراسة

(لندن - رويترز ) قالت الحكومة البريطانية أمس الاثنين إنها ستعزل الإسلاميين المتشددين في وحدات خاصة في سجون مشددة الحراسة للحد من قدراتهم على نشر التطرف بين السجناء الآخرين.

وقالت وزيرة العدل ليز تروس إنها تتخذ خطوات للحد من انتشار الفكر المتطرف بين السجناء العاديين بما يشمل تدريب أفراد الشرطة على منع الأنشطة التي يمكن أن تؤثر في سجناء لديهم استعداد لاعتناق هذا الفكر.

وقالت تروس لـ «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي): «لكن هناك عدداً صغيراً من الأفراد يتبنون فكراً تخريبياً جداً، يجب احتجازهم في وحدات منفصلة»، وأضافت «نقيم وحدات خاصة في السجون لاحتجاز مثل هؤلاء».

وتأتي السياسة الجديدة بعد دراسة عن التطرف في السجون أشرف عليها إيان أتشسون وهو مدير سجن سابق.

ومن المقرر نشر الدراسة، وقالت «بي بي سي» إن أتشسون خلص إلى أن هناك «إحجاماً» من جانب مؤسسات الدولة عن مواجهة الفكر المتطرف في السجون بسبب خشية الموظفين من وصمهم بالعنصرية.

وقالت تروس إن القائمين على السجون والموظفين سيتلقون التدريب اللازم ويحصلون على الصلاحيات الكافية للقضاء على التطرف.

وتأتي الخطوات الحكومية بينما تصدر محكمة الشهر المقبل حكماً بحق أنجم تشودري أبرز واعظ مسلم في بريطانيا بعد أن خلصت لإدانته بالدعوة لدعم تنظيم "داعش".

ويقول منتقدون إن وحدات العزل الخاصة قد تتحول إلى بؤر للتطرف إذ ستتيح لأخطر المتشددين تبادل الأفكار وإنشاء شبكات بما يعد تكراراً للأخطاء نفسها التي ارتكبت في إرلندا الشمالية في الثمانينات.

ووقتها تمكن السجناء من طرفي النزاع، الجمهوريون والقوميون، تنظيم صفوفهم داخل السجن. وقالت تروس إنها تعلمت من درس إرلندا الشمالية، وأضافت أن تلك الأخطار يمكن معالجتها من خلال إنشاء وحدات صغيرة داخل السجون القائمة وتأسيس إدارة جديدة للأمن ومكافحة الإرهاب لتكون مهمتها التأكد من أن السجناء لا يمكنهم التعاون.