EN
  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2014

صحيفة الحياة: الشريان "صوت المواطن برنامج «الثامنة» يجمع شاباً مع أمه بعد 30 عاماً من الفراق

التقرير الأول - أم عبدالله

أوضحت حلقة "الثامنة" التي ناقشت قصة " عبدالله خوجلي" أن أم عبدالله لبست ثوب الحزن ثلاثين عاماً، بعدما تركت ابنها مرغمةً وهو في مهده، وهي لازالت ابنةُ الاثني عشر عاماً لاحول لها ولا قوة، "أم عبدالله " تركت ابنها وتركت معه شيئاً من روحها، واكتفت معظم سنين عمرها بسماع صوته عبر الهاتف، ولسان حالها يقول: هل العين بعد السمع تكفي مكانه أم السمع بعد العين يهدي كما تهدي.

  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2014

صحيفة الحياة: الشريان "صوت المواطن برنامج «الثامنة» يجمع شاباً مع أمه بعد 30 عاماً من الفراق

أوضحت حلقة "الثامنة" التي ناقشت قصة " عبدالله خوجلي" أن أم عبدالله لبست ثوب الحزن ثلاثين عاماً، بعدما تركت ابنها مرغمةً وهو في مهده، وهي لازالت ابنةُ الاثني عشر عاماً لاحول لها ولا قوة، "أم عبدالله " تركت ابنها وتركت معه شيئاً من روحها، واكتفت معظم سنين عمرها بسماع صوته عبر الهاتف، ولسان حالها يقول: هل العين بعد السمع تكفي مكانه أم السمع بعد العين يهدي كما تهدي.

 وتناولت صحيفة "الشرق" القصة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء الموافق 3/6/2014 جاء فيها: "جمع برنامج الثامنة الذي يقدمه الإعلامي داود الشريان شاباً سعودياً مع والدته بعد فراق دام 30 عاماً ليلتقيا بعدها خلال البرنامج.

وتمكن القائمون على البرنامج من التوصل للأم التي انفصلت عن والده لتغادر بعد ذلك إلى موطنها ومسقط رأسها السودان، والتكفل بإدخالها إلى المملكة، في حين كشف تقرير بث في البرنامج خلال حلقته أمس الأول عن قصة الشاب عبدالله خوجلي الذي لم ير والدته مطلقاً، مشيراً إلى أنه لعب لناديي الهلال والنصر، وتربى عند جدته لأبيه بعد أن طلّق والده (المتوفى) أمه عقب ولادته، وأنه عندما بلغ 15 عاماً أخبرته جدته بأن أمه على قيد الحياة، وأنها موجودة في السودان؛ ليبدأ رحلة بحث عنها استمرت 15 عاماً أخرى.

وأبان أن خوجلي كان قد حاول عندما بلغ 21 عاماً السفر إلى السودان إلا أن قلة حيلته المادية منعته من السفر قبل أن يكرر المحاولة عند بلوغه الـ 23، لكن حادثاً مرورياً وقع له عطَّله عن ذلك. ولفت التقرير إلى أن الأم كانت قد اضطرت إلى ترك ابنها مرغمة وهي ابنة 12 عاماً؛ حيث تزوجت وهي طفلة، قبل أن تحاول بعدها العودة ورؤيته إلا أنها لم تتمكن من ذلك، حتى ساءت حالتها الصحية خلال العام الحالي، ما اضطر ابنها عبدالله إلى بيع سيارته عازماً على السفر لرؤيتها".

الشريان «صوت المواطن»

وفي صحيفة الحياة أكد الكاتب الصحفي محمد سعود في مقاله، اليوم الثلاثاء، أن داود الشريان "صوت المواطن" وقال: "في أحد مقاهي الرياض، كان أربعة شبان يتحدثون عن مشكلة تتعلق بهم، وإذا بأحدهم يقترح عليهم تصعيدها إعلامياً، بقوله: «الحل الوحيد عرض قضيتنا في برنامج الثامنة مع داود الشريان». ولم تمضِ أيام إلا واثنان من الشبان الأربعة على طاولة «الثامنة» يناقشون مشكلتهم عبر الفضاء وأمام ملايين المشاهدين، ويعلن خلال الحلقة المسؤول المختص بقضيتهم إنهاء معاناتهم على الهواء مباشرة.

قصص إنسانية ومشكلات يومية، يعرضها برنامج «الثامنة» عبر «أم بي سي» بمهنية عالية وجرأة كبيرة، من دون تحيز إلى طرف، فمقدمه الزميل داود الشريان الذي امتهن الصحافة والإعلام منذ عشرات الأعوام، حتى أصبح ماركة إعلامية في بلاده، لا يُهمل آراء أطراف قضيته اليومية. يتيح حق الرد للجميع في ساعة واحدة، قد يعلو صوته حينما يشعر أن الحق مع المواطن، ويحترم في برنامجه المسؤول الناجح الذي يؤدي عمله بأمانة وإخلاص.

داود الشريان في «الثامنة» لسان للمواطن السعودي، فعبر برنامجه يصل صوت الناس إلى أبعد مدى. داود عين للمسؤول، فمن خلال «الثامنة» يعرف المسؤول دور الجهة التي يشرف عليها، وأداء موظفيه.

الشريان ينبض حباً لوطنه، نسف وجود تجار الدين وعرّاهم، كشف زيفهم للمجتمع السعودي، بعدما أوهموا عدداً من الشبان بالذهاب إلى مواطن الاقتتال في سورية، وخصص أربع حلقات من برنامجه لتلك القضية، ما جعل الحكومة السعودية تصدر قراراً بتجريم اقتتال السعوديين في سورية والعراق.

هناك قلة من الإعلاميين و«دعاة الضلالة» يهاجمون الشريان وبرنامجه، من دون مبرر، ليس إلا أنه نجح وأصبح صوتاً للوطن والمواطن، وكشف حقيقة ما يدور في المجتمع السعودي من مشكلات متراكمة عجزت وفشلت برامج سعودية عدة في طرقها، وإيصالها للمسؤولين بجرأة ومهنية أسوة بداود الشريان".

داود ليس خصماً للجهات الحكومية في المملكة، بل بات عوناً لها، إذ يستعرض في نهاية كل شهر القضايا التي تم حلها بعد عرضها في برنامجه، ليثبت لمشاهديه تفاعل المسؤولين والجهات مع برنامج وهموم الناس. 

مجتمعنا السعودي بحاجة إلى أكثر من مذيع تلفزيوني يحذو حذو الشريان الذي يتبنى قضايا المواطنين في برنامجه ولسان حاله يقول لمشاهديه: «مشكلاتكم هي مشكلتي، فلا تترددوا في إيصالها إلى طاقم الثامنة، حتى نضعها بين يدي المسؤول، ولا عذر له إن لم يحلها لكم».