EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2013

انتشار تعاطي المنشطات في مصر وسط غياب تشريعي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يعتبر ملف انتشار تعاطي المنشطات بين الأندية ومراكز الشباب من الملفات الساخنة التي تواجهها الدولة المصرية في ظل غياب التشريعات القانونية التي تجرم تعاطي هذه المنشطات وفي ظل عدم وجود تحاليل لاكتشاف تعاطي الرياضيين لهذه المواد، كما أن حملات التوعية تعتبر غير كافية خاصة بين الأجيال الرياضية الناشئة.

يعتبر ملف انتشار تعاطي المنشطات بين الأندية ومراكز الشباب من الملفات الساخنة التي تواجهها الدولة المصرية في ظل غياب التشريعات القانونية التي تجرم تعاطي هذه المنشطات وفي ظل عدم وجود تحاليل لاكتشاف تعاطي الرياضيين لهذه المواد، كما أن حملات التوعية تعتبر غير كافية خاصة بين الأجيال الرياضية الناشئة.

وتقول مي مظلوم - مراسلة نشرة MBC يوم الأربعاء 3 يوليو/تموز 2013 - إن دراسة مصرية حذرت من انتشار ظاهرة تعاطي المنشطات الهرمونية المحفزة لتكوين العضلات بين الرياضيين، ومن أهمها مركبات الاسترودات البنائية ومشتقاتها وكذلك هرومونات النمو.

وبينما تعتبر المنشطات الهرمونية الرياضية محظورة من قبل وزارة الصحة المصرية التي تقوم بحملات مراقبة دورية عليها إلا أن لم يمنع من انتشارها وبكثرة في السوق السوداء، بينما يسمح ببيع ما يعرف بالمكملات الغذائية والتي تندرج أيضا طبيا تحت عنوان المنشطات الرياضية.

وينصح د. إيهاب بركات - صيدلي مصري - الشباب المصري بتعاطي المنشطات التي يتم تسجيلها في مصر، سواء كانت كبسولات أو تلك التي على صورة "بودر".

وبينما يحذر الأطباء من تناول جميع أنواع المنشطات الرياضية بما فيها المكملات الغذائية والفيتامينات، دعت إحدى منظمات مكافحة المنشطات الرياضية ضرورة منحها حق الضبط القضائي لمكافحة المنشطات والعمل على الحد من انتشار المكملات الغذائية لما لها من تأثيرات جانبية خطيرة.

ويؤكد د. محمد المنيسي - اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي - أن كل المنشطات غير آمنة، وللأسف تؤدي إلى فشل كلوي وسرطان في الكبد وزوائد قولونية وضعف جنسي وزيادة في حجم الثدي لدى الرجال وضمور في الخصيتين.

يشار إلى أنه مع عدم وجود حملات توعية كافية بين الشباب الرياضي حول سلبيات تعاطي المنشطات والمكملات الغذائية الرياضية فإن إقبال الشباب عليها لا يزال كبيرا في مصر.