EN
  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2013

المرأة العرائشية رمز للصلابة والعطاء في المغرب

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تتبوأ المرأة المغربية في منطقة العرائش مكانة بارزة في مجتمعها، وليس هذا أمرا مستغربا عليها، فهي تشارك الرجل في العمل والإنتاج ووقوفها بصلابة إلى جانب الرجل في مقاومة الاحتلال الإسباني والفرنسي.

  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2013

المرأة العرائشية رمز للصلابة والعطاء في المغرب

تتبوأ المرأة المغربية في منطقة العرائش مكانة بارزة في مجتمعها، وليس هذا أمرا مستغربا عليها، فهي تشارك الرجل في العمل والإنتاج ووقوفها بصلابة إلى جانب الرجل في مقاومة الاحتلال الإسباني والفرنسي.

وقالت إكرام الأزرق - مراسلة نشرة MBC يوم الأحد 23 يونيو/حزيران 2013 - إن المرأة العرائشية اختارت من حياتها الجانب العملي فيها، ورفضت التقاعس أو الكسل وقررت الانغماس في الأمور المجدية.

وتخرج المرأة منذ الصباح الباكر حاملة ما جادت به عليها ضيعتها خضروات وفاكهة أو ألبان وأجبان.

وتعد أمينة بوزيد - رئيسة جمعية بائعي الخضار والفواكه - شهادة عملية على نجاح المرأة العرائشية، خاصة أنها تتولى منصب يحتاج إلى الكثير من الجرأة والشجاعة والحنكة لإدارة شؤون البيع والشراء في السوق وتحقيق المكسب.

والجرأة ليست غريبة على المرأة العرائشية فهي تحمل تاريخ عريق في مقاومة المستعمر الفرنسي والإسباني، ووقوفها إلى جانب الرجل في نضاله الوطني غير شاهد على صلابتها.

وأهم ما يميز المرأة الشمالية الجبلية أيضا هو حفاظها على زيها التقليدي، الذي يتمثل في القبعة أو الشاشية ثم المنديل المخطط بالأحمر والأبيض وهو المنديل نفسه الذي حملت فيه الأندلسيات أغلى ما كان بحوزتهن عندما طردن من الأندلس، بشكل يجعل من هذا المنديل اختزالا حقيقيا لقصة الفردوس المفقود في إسبانيا.