EN
  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2014

الشيخ علي المالكي: الرجل كان السبب في كل معاناة إنسانية في قصص "بركة أمي"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

للمرة الأولى يكون لتضحية الأم قيمة رمزية.. الجائزة الكبرى لمبادرة "بركة أمي" مليون ريال سعودي حصدتها قصة الشابة حُسُن سيف شايع القحطاني من قرية تثليث.

  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2014

الشيخ علي المالكي: الرجل كان السبب في كل معاناة إنسانية في قصص "بركة أمي"

للمرة الأولى يكون لتضحية الأم قيمة رمزية.. الجائزة الكبرى لمبادرة "بركة أمي" مليون ريال سعودي حصدتها قصة الشابة  حُسُن سيف شايع القحطاني من قرية تثليث، والتي تحدثت عن تضحية والدتها برعاية إخوتها الستة في قلب الصحراء، دون مساعدة أو عون من أحد، حتى أصيبت بمرض السرطان الذي لم يمنعها من رعاية ابنها المعاق.

وقال الشيخ الدكتور علي المالكي عضو لجنة تحكيم مبادرة "بركة أمي": خلال فترة عمل لمدة 77 يوم، قمنا بمراجعة 7000 قصة، وقرأنا منها في الفترة الأخيرة 30 قصة، وأعتبر أن يوم الختام كان تعيساً بسبب المفاضلة بين تلك القصص، وكنت أبكي بكاء شديد عند قراءتي لهذه القصص العظيمة والمحزنة أيضاً والتي شاركت في المبادرة.

وأضاف المالكي خلال لقاءه مع الإعلاميان علي الغفيلي وعلا الشاعر في حلقة يوم السبت من برنامج "MBC في أسبوعللأسف اشتركت معظم القصص الإنسانية في أمر واحد، هو أن الرجل كان السبب في كل معاناة إنسانية لكل أم وردتنا قصتها.

وفي حديثه عن الفكرة وراء مبادرة "بركة أمي" قال المالكي "معنى بركة أمي أن كل شخص يعيش على بركة امرأة صالحة، وهي الأم الغالية، واختتم حديثه بقصه قال فيها " الشيخ عبدالله بن عواد الجهني إمام الحرم المكي حالياً يقول لي كنت طالب في السعودية، فأسمع أمي دائماً تدعو وتقول اسأل الله أن تكون إمام في الحرم، فيقول كنت أضحك على أمي، وأرد بأن تدعو بأن أكون إمام في الحارة، إنما الحرم فهذا أمر بعيد"

واستكمل القصة قائلاً "وقال الجهني أنه التحق بمسابقة فأصبح إمام بالجامع ثم أصبحت إمام في مسجد قبى، وبعد في الحرم النبوي، وكل هذا وأمي مستمرة في دعواتها، حتى أصبحت إمام في الحرم المكي، وماتت أمي بعدها".