EN
  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2013

السعوديون ينفقون 100 مليون إسترليني في لندن

لندن

تشير التقديرات الإحصائية الصادرة عن الرابطة التجارية البريطانية إلى التوقعات بأن تصل مشتريات السياح الأجانب خلال موسم الصيف الراهن إلى نحو 4 مليارات جنيه أسترليني، ويقدر نصيب مشتريات السياح العرب منها بنحو 1.3 مليارات جنيه أسترليني.

تشير التقديرات الإحصائية الصادرة عن الرابطة التجارية البريطانية إلى التوقعات بأن تصل مشتريات السياح الأجانب خلال موسم الصيف الراهن إلى نحو 4 مليارات جنيه أسترليني، ويقدر نصيب مشتريات السياح العرب منها بنحو 1.3 مليارات جنيه أسترليني.

وقالت غادة العلي في حلقة يوم الاثنين 26 أغسطس/آب 2013 من برنامجها تو النهار أن الرابطة ذكرت أيضا أن  متوسط إنفاق السائح السعودي يتوقع أن يبلغ هذا العام نحو 2487 إسترلينيا، يليه الإماراتي 2395 إسترلينيا ثم الكويتي بنحو 1965 إسترلينيا، والروسي بـ 1169، ثم السنغافوري 980 إسترلينيا.

وتقدر الرابطة الزيادة في نسبة المبيعات التجارية جراء السياحة العربية في لندن بنحو 36%، وهو ما يعني زيادة في نسبة التوظيف خلال الموسم السياحي بنحو 13.5%.

وأضافت العلي أن الرابطة البريطانية أكدت أنه الانعكاسات الإيجابية للسياحة العربية في لندن لا تتعلق بالمردودات الضخمة التي تجنيها المحال التجارية جراء المشتريات العربية فقط، بل أيضا يترك العرب خاصة السياح الخليجيين بصمات واضحة في مجال إنعاش القطاع الفندقي.

ويؤكد سيمون جاك - مسؤول العلاقات العامة في فندق " ليونارد" في منطقة ماربل ارش بوسط لندن- وفقا لما ذكرته صحيفة الاقتصادية السعودية أنه بخلاف معظم السياح فإن السائح الخليجي وتحديدا القادم من السعودية أو الإمارات وأخيرا ليبيا يقضون فترات طويلة في لندن خلال فصل الصيف، وبعض الأسر تقضي ثلاثة أشهر متواصلة وربما أكثر.

وأضاف سيمون أن هذا الإقبال دفع بالعديد من الفنادق إلى أن تقدم بعض خدماتها باللغة العربية، وأن تخصص غرفة لإقامة الصلاة، مضيفاً أن الإقبال الخليجي على السياحة في لندن رفع من معدل الإشغال الفندقي، وإذا كانت تقديرات العام الماضي تشير إلى أن السعوديين بمفردهم أنفقوا قرابة 78 مليون إسترليني للإقامة في فنادق لندن، فيما تشير التوقعات إلى أن يتراوح إجمالي إنفاق السائحين السعوديين ما بين 93 و101 مليون إسترليني هذا العام للإقامة فقط.

يشار إلى أن العديد من السائحين الخليجيين يفضلون استئجار شقة للإقامة بوسط العاصمة البريطانية، إذ يوفر لهم ذلك الخصوصية التي تبحث عنها العائلات العربية، كما تسمح لبعض الأسر الكبيرة في الاقتصاد في النفقات الخاصة بالإقامة لتوجيه ذلك للتسوق والنزهة.