EN
  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2017

السعودية: إحباط تهريب 266 ألف لتر من الخمور

أخفى مهربون أكثر من 3400 زجاجة..

(الرياض - mbc.net) أخفى مهربون أكثر من 3400 زجاجة خمر داخل صهريج، على أمل أن يتمكنوا من تهريبها من البحرين إلى المملكة، إلا أن حيلتهم اكتشفت في المنفذ السعودي.

وتتنوع طرق تهريب الخمور إلى السعودية عبر المنافذ، ولا يمل المهربون من ابتكار الطرق، وكان آخرها وأغربها استخدام الصهريج، وفقاً لما أعلنته المديرية العامة لمكافحة المخدرات في تغريدة على حسابها في «تويتر» أخيراً، وقالت: «مكافحة المخدرات في المنطقة الشرقية تمكنت من ضبط خلية امتهنت تهريب الخمور بواسطة صهاريج بلغ عددها 3430 زجاجة خمر».

ومن طرق التهريب الغريبة التي تصدت لها المصلحة العامة للجمارك في ميناء الملك عبدالعزيز في جدة في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، حين ضبطت حوالى 15 ألف زجاجة مخبأة في إرسالية «ألواح خشبية»، بعد ما جوفت الألواح بطريقة فنية، ووضعت الخمور داخلها، وتم إخفاء هذه الألواح وسط الحمولة، بحسب صحيفة "الحياة"

ولم يوفر مهرب دراجة بحرية (جيتسكي) محمولة على عربة سحب خلف المركبة، حاول تمريرها من جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، وأخفى فيها 264 زجاجة داخل تجاويف الدراجة.

وشهد منفذ جمرك البطحاء على الحدود السعودية - الإماراتية، محاولات تهريب متكررة بكميات كبيرة من الخمور مخبأة داخل إرساليات مختلفة، منها صناديق مياه شرب، وعصير ليمون، وأيضاً داخل منظفات سائلة، وصابون غسيل، وحتى صناديق "مضرب حشرات كهربائي".

ومن الطرق المتكررة في غالبية المنافذ البرية، إخفاء زجاجات الخمور داخل إطارات المركبات بطرق فنية، وأيضاً الإطار الاحتياط، وفي تجاويف الأبواب الأمامية والخلفية، وداخل خزان الوقود، وأسفل المقاعد الخلفية، ويحشو مهربون ملابسهم الداخلية بزجاجات الخمر.

وأعلنت مصلحة الجمارك في تغريدة على حسابها في "تويتر" أن المضبوطات من الخمور في العام 2016، بلغت 376 ألف زجاجة، وهي أقل من المضبوطات في العام 2015، إذ أظهر تقرير سنوي صادر من المصلحة أن ما ضبط خلال هذا العام بلغ 471 ألف وحدة، بزيادة 42% عن 2014، ومن حيث عدد الليترات ضبط 266 ألف ليتر في 2105، بزيادة مقدارها 1685% عن 2014.

وبلغ عدد حالات ضبط الخمور في 2015 أكثر من 5400 حالة، فيما ضبط في العام السابق له 4950 حالة، بزيادة 9.2%. وأوضح التقرير أن الخمور احتلت المرتبة الثانية من إجمالي عدد حالات الضبط خلال العام 2015، بنسبة 10 في المئة بعد السلع المقلدة.

وكانت  نسبة حالات الضبط في المنافذ الجمركية البرية هي الأعلى، وبلغت 70% من إجمالي حالات الضبط في جميع المنافذ، تلتها المنافذ الجوية بـ14%، ثم البريد بـ12%، وأخيراً المنافذ البحرية بـ4%. وتركزت حالات الضبط في جمرك البطحاء، والذي يعتبر من أكبر المنافذ الجمركية البرية في الشرق الأوسط، وشكلت 50%، وبعده جمرك جسر الملك فهد بنسبة 12%، بحسب التقرير.